خبراء يحذرون: الإدمان مرض قابل للعلاج.. والوقاية والدعم الأسري هما خط الدفاع الأول

خبراء يحذرون: الإدمان مرض قابل للعلاج.. والوقاية والدعم الأسري هما خط الدفاع الأول
الوقائع الإخباري - قال خبراء ومتخصصون في الصحة والسلوك الاجتماعي أن الإدمان ليس مجرد سلوك خاطئ، بل مرض معقد يؤثر على الدماغ والسلوك، ويمكن علاجه عند التدخل المبكر وطلب الدعم المتخصص. ويتطلب علاج الإدمان مزيجاً من الرعاية الطبية، الدعم النفسي والسلوكي، والتأهيل الاجتماعي لمساعدة المتعافين على استعادة حياتهم الطبيعية ومكانتهم الأسرية والمجتمعية.

وأشار الخبراء إلى أن التوعية المجتمعية والدعم الأسري هما عاملان رئيسيان في الحد من انتشار الإدمان وحماية الشباب من آثاره المدمرة، محذرين من الحسابات الوهمية على منصات التواصل الاجتماعي التي تسوّق المخدرات كـ"تجربة غير ضارة".

وأوضح رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى الطريفي، أن المخدرات لم تعد قضية هامشية، بل تهديد مباشر للأمن الصحي والاجتماعي، وأن المخدرات الحديثة الصناعية قد تكون أكثر تدميراً للجهاز العصبي وسريعة الإدمان، مع آثار نفسية وسلوكية حادة. وشدّد على أن المعالجة الأمنية وحدها غير كافية، وأن المواجهة تتطلب منظومة متكاملة تشمل الوقاية المبكرة، العلاج وإعادة التأهيل، والتوعية المستمرة.

بدوره، أكد أستاذ علم الاجتماع الدكتور يوسف الشرمان أن الوقاية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والمدرسة والإعلام والمجتمع المدني، وتشمل برامج توعية، تعزيز الوازع الديني، والحوار الأسري.

وأوضح أستاذ الكيمياء التحليلية الدكتور محمد شموط أن خطورة المخدرات تكمن في تركيبها الكيميائي وتأثيراتها التراكمية على أجهزة الجسم الحيوية، لافتاً إلى أن برامج العلاج الفعالة تساعد المتعافين على استعادة توازنهم النفسي والاجتماعي.

وأكد خبير التربية الاجتماعية الدكتور أحمد الشراري أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة للإدمان، وأن الدعم الأسري والمجتمعي قبل وأثناء العلاج يزيد من فرص النجاح ويقلل احتمالات الانتكاس.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير