الطبقات الملونة: استراتيجية غذائية لتعزيز صحة الأمعاء والقلب والدماغ

الطبقات الملونة: استراتيجية غذائية لتعزيز صحة الأمعاء والقلب والدماغ
الوقائع الإخباري -  أكد خبراء الصحة والتغذية أن تنويع "ألوان" الأطعمة في الوجبة الواحدة ليس مجرد مسألة جمالية، بل يمثل استراتيجية حيوية لتعزيز صحة الجسم الشاملة، لا سيما الأمعاء والقلب والدماغ.

وتستند هذه القاعدة، المعروفة بـ"تطبيق قوس قزح"، إلى أن كل لون في الخضار والفاكهة يدل على وجود مركبات نباتية "فيتوكيماوية" ومضادات أكسدة فريدة، تؤدي وظائف وقائية مختلفة.

تأثير الألوان على الأعضاء الحيوية:

صحة الأمعاء: تساهم الألياف والمركبات الموجودة في الأطعمة الملونة في تغذية البكتيريا النافعة (الميكروبيوم)، مما يحسن عملية الهضم ويقوي جهاز المناعة، الذي يتمركز معظمها في الأمعاء.

صحة القلب: تعمل الأطعمة الحمراء والأرجوانية مثل التوت والبنجر والعنب على تحسين تدفق الدم وخفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، بفضل مركبات "الأنثوسيانين" التي تحمي الأوعية الدموية.

صحة الدماغ: تلعب الخضروات الورقية الخضراء والأطعمة البرتقالية دوراً في حماية الخلايا العصبية من الأكسدة، مما يعزز الذاكرة والقدرات الإدراكية ويقلل خطر الإصابة بالخرف.

وشدد الأطباء على أن التنوع في الألوان يضمن حصول الجسم على طيف واسع من الفيتامينات والمعادن التي لا يمكن الحصول عليها من صنف واحد فقط، معتبرين أن الطبق الملون يشكل "الدرع الأول" للوقاية من الأمراض المزمنة والالتهابات.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير