إنجاز طبي نوعي في مستشفى الأمير حمزة: إجراء عملية متقدمة لعلاج الشلل الدماغي لدى طفل
الوقائع الإخباري - في إنجاز طبي نوعي يُضاف إلى سجل النجاحات في مستشفى الأمير حمزة، نجح فريق من أطباء جراحة الدماغ والأعصاب في إجراء عملية دقيقة ومتقدمة لطفل يبلغ من العمر ستة أعوام، كان يعاني من الشلل الدماغي التيبسي الشديد في الأطراف السفلية، والمعروف بـ Spastic Diplegic Cerebral Palsy. هذا المرض كان يحدّ من قدرته على الحركة اليومية ويضع عائلته أمام تحديات كبيرة في توفير الرعاية المستمرة له.
وقد أُجريت العملية تحت إشراف الدكتور طارق حرب، رئيس شعبة جراحة الدماغ والأعصاب، وبمشاركة الدكتور ضاري الشمري، مقيم جراحة الدماغ والأعصاب، حيث تم إجراء عملية القطع الانتقائي للجذور العصبية (Selective Dorsal Rhizotomy – SDR)، وهي واحدة من العمليات الجراحية المتقدمة التي تُستخدم لعلاج حالات التشنج العضلي الشديد لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.
استغرقت العملية قرابة خمس ساعات، وتم إجراؤها تحت جهاز المراقبة العصبية لضمان دقة وسلامة التنفيذ. وتهدف هذه العملية إلى إحداث تحسن ملموس في قدرة الطفل على الحركة، وتحسين جودة حياته اليومية، مما يفتح أمامه آفاقًا أوسع للتأهيل واستقلاليته في المستقبل.
في هذا الإنجاز، شارك أيضًا كل من أطباء التخدير: الدكتور محمود أبو عليم، والدكتور محمد الفاهوم، بالإضافة إلى ممرضتي العمليات: بيان رباح و تسنيم بني حسن، في عمل تكاملي يعكس روح الفريق الواحد والحرص على تقديم رعاية طبية متقدمة لأطفالنا المرضى.
يستمر مستشفى الأمير حمزة و الأطباء في قسم جراحة الدماغ والأعصاب في إعادة تعريف حدود الممكن، إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى وعائلاتهم، عبر تقديم تدخلات علاجية متخصصة تعيد الأمل وتفتح أبوابًا جديدة لمستقبل أفضل.
وقد أُجريت العملية تحت إشراف الدكتور طارق حرب، رئيس شعبة جراحة الدماغ والأعصاب، وبمشاركة الدكتور ضاري الشمري، مقيم جراحة الدماغ والأعصاب، حيث تم إجراء عملية القطع الانتقائي للجذور العصبية (Selective Dorsal Rhizotomy – SDR)، وهي واحدة من العمليات الجراحية المتقدمة التي تُستخدم لعلاج حالات التشنج العضلي الشديد لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.
استغرقت العملية قرابة خمس ساعات، وتم إجراؤها تحت جهاز المراقبة العصبية لضمان دقة وسلامة التنفيذ. وتهدف هذه العملية إلى إحداث تحسن ملموس في قدرة الطفل على الحركة، وتحسين جودة حياته اليومية، مما يفتح أمامه آفاقًا أوسع للتأهيل واستقلاليته في المستقبل.
في هذا الإنجاز، شارك أيضًا كل من أطباء التخدير: الدكتور محمود أبو عليم، والدكتور محمد الفاهوم، بالإضافة إلى ممرضتي العمليات: بيان رباح و تسنيم بني حسن، في عمل تكاملي يعكس روح الفريق الواحد والحرص على تقديم رعاية طبية متقدمة لأطفالنا المرضى.
يستمر مستشفى الأمير حمزة و الأطباء في قسم جراحة الدماغ والأعصاب في إعادة تعريف حدود الممكن، إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى وعائلاتهم، عبر تقديم تدخلات علاجية متخصصة تعيد الأمل وتفتح أبوابًا جديدة لمستقبل أفضل.


















