غرق قارب مطاطي قبالة سواحل ليبيا يودي بحياة 53 مهاجراً بينهم رضيعان
الوقائع الإخباري - أعلنت المنظمة الدولية للهجرة فرع روما، اليوم الاثنين، عن وقوع حادث غرق مأساوي لقارب مطاطي قبالة سواحل ليبيا، مما أسفر عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 53 مهاجراً، بينهم رضيعان.
وقالت المنظمة في بيان لها إن القارب، الذي كان يقل 55 شخصاً من مهاجرين ولاجئين أفارقة، انقلب أثناء رحلته البحرية، مما أسفر عن غرقه بعد حوالي 6 ساعات من إبحاره. وأضافت أن القارب كان قد انطلق من مدينة الزاوية الليبية في محاولة للوصول إلى السواحل الأوروبية، ولكنه لم يتمكن من الوصول بسبب تسرب مياه البحر إلى داخله، ما أدى إلى غرقه.
وخلال عملية البحث والإنقاذ التي نفذتها السلطات الليبية، تم العثور على امرأتين نيجيريتين تم إنقاذهما من قبل فرق الإنقاذ، اللتين أكدتا في إفادتهما أن القارب كان مليئاً بالمهاجرين الذين يفرون من ظروف الحياة الصعبة في بلدانهم.
وفقاً لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو فقدوا في منطقة وسط البحر المتوسط خلال عام 2025 أكثر من 1300 شخص. ويُعتبر حادث الغرق الأخير واحداً من سلسلة حوادث مأساوية على نفس الطريق، حيث رفع العدد الإجمالي للضحايا في هذا العام إلى 484 شخصاً على الأقل.
وتستمر المنظمة الدولية للهجرة في تحذير السلطات المعنية من المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون في طريق البحر المتوسط، داعية إلى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لضمان حماية المهاجرين وتوفير بدائل آمنة لهم للهجرة.
وقالت المنظمة في بيان لها إن القارب، الذي كان يقل 55 شخصاً من مهاجرين ولاجئين أفارقة، انقلب أثناء رحلته البحرية، مما أسفر عن غرقه بعد حوالي 6 ساعات من إبحاره. وأضافت أن القارب كان قد انطلق من مدينة الزاوية الليبية في محاولة للوصول إلى السواحل الأوروبية، ولكنه لم يتمكن من الوصول بسبب تسرب مياه البحر إلى داخله، ما أدى إلى غرقه.
وخلال عملية البحث والإنقاذ التي نفذتها السلطات الليبية، تم العثور على امرأتين نيجيريتين تم إنقاذهما من قبل فرق الإنقاذ، اللتين أكدتا في إفادتهما أن القارب كان مليئاً بالمهاجرين الذين يفرون من ظروف الحياة الصعبة في بلدانهم.
وفقاً لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو فقدوا في منطقة وسط البحر المتوسط خلال عام 2025 أكثر من 1300 شخص. ويُعتبر حادث الغرق الأخير واحداً من سلسلة حوادث مأساوية على نفس الطريق، حيث رفع العدد الإجمالي للضحايا في هذا العام إلى 484 شخصاً على الأقل.
وتستمر المنظمة الدولية للهجرة في تحذير السلطات المعنية من المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون في طريق البحر المتوسط، داعية إلى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لضمان حماية المهاجرين وتوفير بدائل آمنة لهم للهجرة.


















