نظام 'أوماد' للصيام المتقطع: فائدة سريعة أم مخاطر صحية
الوقائع الإخباري - في تقرير مختص، تم تسليط الضوء على نظام "الوجبة الواحدة يومياً"، المعروف اختصاراً بـ "أوماد"، والذي يعد من أصعب أشكال الصيام المتقطع. يعتمد هذا النظام على تناول جميع السعرات الحرارية اليومية في فترة زمنية ضيقة لا تتجاوز الساعة الواحدة، بينما يصوم الجسم لمدة 23 ساعة أخرى.
يقول الخبراء إن هذا النمط الغذائي يسبب تغييرات كيميائية وحيوية كبيرة في الجسم. فعند غياب الطعام لفترات طويلة، يبدأ الجسم في استهلاك مخزون "الجليكوجين"، ثم ينتقل لحرق الدهون لتلبية احتياجاته من الطاقة، مما يعزز عملية فقدان الوزن السريع وتحسين حساسية الأنسولين.
ومع ذلك، يحذر الأطباء من بعض الآثار الجانبية التي قد ترافق هذا النظام، مثل تقلبات المزاج، الشعور بالخمول، ونقص الفيتامينات الأساسية. كما أن استهلاك كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة قد يشكل ضغطاً كبيراً على الجهاز الهضمي، مما يهدد الراحة العامة للصائم.
بينما يعترف بعض المتخصصين بفوائد هذا النظام في تقليل الوزن وتحسين الصحة الأيضية، إلا أنهم يشددون على ضرورة استشارة الطبيب قبل اعتماده كخيار غذائي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.
يقول الخبراء إن هذا النمط الغذائي يسبب تغييرات كيميائية وحيوية كبيرة في الجسم. فعند غياب الطعام لفترات طويلة، يبدأ الجسم في استهلاك مخزون "الجليكوجين"، ثم ينتقل لحرق الدهون لتلبية احتياجاته من الطاقة، مما يعزز عملية فقدان الوزن السريع وتحسين حساسية الأنسولين.
ومع ذلك، يحذر الأطباء من بعض الآثار الجانبية التي قد ترافق هذا النظام، مثل تقلبات المزاج، الشعور بالخمول، ونقص الفيتامينات الأساسية. كما أن استهلاك كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة قد يشكل ضغطاً كبيراً على الجهاز الهضمي، مما يهدد الراحة العامة للصائم.
بينما يعترف بعض المتخصصين بفوائد هذا النظام في تقليل الوزن وتحسين الصحة الأيضية، إلا أنهم يشددون على ضرورة استشارة الطبيب قبل اعتماده كخيار غذائي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.















