رئيس "الإيفاد": الأمن الغذائي والاستثمار الريفي مرتبطان بالأمن العالمي
الوقائع الإخباري - حث رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، ألفرو لاريو، الحكومات والمستثمرين على التعامل مع قضايا الأمن الغذائي والاستثمار الريفي باعتبارها مسألة ذات ارتباط وثيق بالأمن العالمي.
وقال لاريو في تصريحات نقلتها وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء بمناسبة انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، إن "النظم الغذائية الهشة تشكل خطراً يُستهان به على الاستقرار العالمي". وأضاف أنه ينبغي إعطاء الأولوية للوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه العذبة الموثوقة، مؤكدًا أن "الأرض والمياه تستحقان الاهتمام نفسه الذي تستحقه المعادن النادرة، إن لم يكن أكثر، لأنها أساسية لاستقرار العالم".
وأشار لاريو إلى أن نحو 80% من أفقر سكان العالم يعيشون في المناطق الريفية، حيث تتفاقم الصدمات المناخية، وتعثر النظم الغذائية، وانعدام الفرص، مما يساهم في زيادة النزاعات والنزوح وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن تمكين المجتمعات الريفية من الوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه يحسن الأمن الغذائي، ويقلل من النزاعات على الموارد، ويوفر فرصًا اقتصادية. وأضاف أن "الاستثمار في صغار المنتجين ورواد الأعمال الريفيين لا يعزز الفرص والازدهار فحسب، بل يقوي أسس السلام ويحمي بعضًا من أثمن مواردنا".
ويعمل صندوق "الإيفاد" مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لتنسيق الاستثمارات في الأمن الغذائي مع الأهداف الأوسع للأمن والسياسات الخارجية.
وقال لاريو في تصريحات نقلتها وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء بمناسبة انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة، إن "النظم الغذائية الهشة تشكل خطراً يُستهان به على الاستقرار العالمي". وأضاف أنه ينبغي إعطاء الأولوية للوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه العذبة الموثوقة، مؤكدًا أن "الأرض والمياه تستحقان الاهتمام نفسه الذي تستحقه المعادن النادرة، إن لم يكن أكثر، لأنها أساسية لاستقرار العالم".
وأشار لاريو إلى أن نحو 80% من أفقر سكان العالم يعيشون في المناطق الريفية، حيث تتفاقم الصدمات المناخية، وتعثر النظم الغذائية، وانعدام الفرص، مما يساهم في زيادة النزاعات والنزوح وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن تمكين المجتمعات الريفية من الوصول إلى الأراضي المنتجة والمياه يحسن الأمن الغذائي، ويقلل من النزاعات على الموارد، ويوفر فرصًا اقتصادية. وأضاف أن "الاستثمار في صغار المنتجين ورواد الأعمال الريفيين لا يعزز الفرص والازدهار فحسب، بل يقوي أسس السلام ويحمي بعضًا من أثمن مواردنا".
ويعمل صندوق "الإيفاد" مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص لتنسيق الاستثمارات في الأمن الغذائي مع الأهداف الأوسع للأمن والسياسات الخارجية.


















