استثمارات منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية تتجاوز مليار دينار وتوفر نحو 6200 فرصة عمل
الوقائع الإخباري - بلغ الحجم الإجمالي للاستثمار في منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في محافظة المفرق نحو مليار و130 مليون دينار، بحسب ما صرحت به المدير العام لشركة تطوير المفرق، ليزا الدغمي. وأوضحت الدغمي في حديث خاص للتلفزيون الأردني، أن هذه الاستثمارات تعكس تنامي جاذبية المنطقة الاستثمارية، والتوسع المستمر في المشاريع التنموية والإنتاجية، بفضل بيئة استثمارية محفزة وبنية تحتية متطورة.
وأضافت أن الأرقام المُعلنة تمثل قفزة نوعية غير مسبوقة في حجم الاستثمارات داخل المنطقة، خاصة بعد توقيع عقود جديدة في عدة قطاعات استثمارية، مما يعزز دور المنطقة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي في محافظة المفرق والأقاليم المجاورة.
وأكدت الدغمي أن هذه الاستثمارات وفرت حتى الآن نحو 6200 فرصة عمل، مع توقعات بزيادة العدد إلى قرابة 7300 فرصة عمل في الفترة المقبلة مع دخول استثمارات جديدة حيز التشغيل. وأشارت إلى أن عدد العاملين داخل المنطقة حاليًا يبلغ نحو 1850 عاملًا، يشكل الأردنيون 90% منهم، في حين يشكل أبناء محافظة المفرق نحو 70% من إجمالي العاملين.
وتابعت أن استقطاب المزيد من المشاريع الاستثمارية يسهم في تعزيز توزيع مكاسب التنمية في المنطقة، التي أُنشئت لتكون واحدة من أوائل المكارم الهاشمية التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشائها بهدف تحفيز التنمية المتوازنة وتوفير فرص العمل.
كما لفتت إلى أن المجتمعات المحلية ستلمس قريبًا ثمار هذا التطور المتسارع، بفضل الحوافز والمزايا الاستثمارية التي توفرها المنطقة، بالإضافة إلى دورها المحوري في جذب الاستثمارات النوعية. وأكدت الدغمي أن المنطقة تتمتع ببنية تحتية متكاملة تتناسب مع مختلف القطاعات، ما يتيح التوسع المستقبلي واستقطاب مشاريع كبرى تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة.
وأضافت أن الأرقام المُعلنة تمثل قفزة نوعية غير مسبوقة في حجم الاستثمارات داخل المنطقة، خاصة بعد توقيع عقود جديدة في عدة قطاعات استثمارية، مما يعزز دور المنطقة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي في محافظة المفرق والأقاليم المجاورة.
وأكدت الدغمي أن هذه الاستثمارات وفرت حتى الآن نحو 6200 فرصة عمل، مع توقعات بزيادة العدد إلى قرابة 7300 فرصة عمل في الفترة المقبلة مع دخول استثمارات جديدة حيز التشغيل. وأشارت إلى أن عدد العاملين داخل المنطقة حاليًا يبلغ نحو 1850 عاملًا، يشكل الأردنيون 90% منهم، في حين يشكل أبناء محافظة المفرق نحو 70% من إجمالي العاملين.
وتابعت أن استقطاب المزيد من المشاريع الاستثمارية يسهم في تعزيز توزيع مكاسب التنمية في المنطقة، التي أُنشئت لتكون واحدة من أوائل المكارم الهاشمية التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشائها بهدف تحفيز التنمية المتوازنة وتوفير فرص العمل.
كما لفتت إلى أن المجتمعات المحلية ستلمس قريبًا ثمار هذا التطور المتسارع، بفضل الحوافز والمزايا الاستثمارية التي توفرها المنطقة، بالإضافة إلى دورها المحوري في جذب الاستثمارات النوعية. وأكدت الدغمي أن المنطقة تتمتع ببنية تحتية متكاملة تتناسب مع مختلف القطاعات، ما يتيح التوسع المستقبلي واستقطاب مشاريع كبرى تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة.

















