الأردن يحيي يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين
الوقائع الإخباري - يحيي الأردنيون، غدًا الأحد، يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، في مناسبة تعكس الاعتزاز والفخر بتضحيات هؤلاء الرجال الذين حملوا أمانة الدفاع عن الوطن وصانوا أمنه واستقراره.
تتزامن هذه المناسبة مع التوجيهات الملكية السامية التي أقرّت الـ15 من شباط يوماً وطنياً للوفاء، وذلك في عام 2012، لتكريم رجال القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، والاعتراف بدورهم المحوري في حماية منجزات الوطن. وهو يوم تحييه المملكة بذكريات مشرفة، لاسيما معركة "الشهداء السبعة" عام 1968، التي شكلت بداية النصر في معركة الكرامة، حيث قدم الرائد منصور كريشان وستة من رفاقه، أرواحهم فداءً للوطن، ليظلوا عنوانًا للفداء والعزيمة في سجل التاريخ الأردني.
وفي هذه المناسبة، أكد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، أن هذا اليوم يشكل محطة وطنية هامة تستحضر تاريخًا من التضحية والانضباط، مشيراً إلى أن هذا الوفاء الملكي لرفاق السلاح لا يقتصر على الكلمات بل يتجسد في أعمال ومبادرات مستمرة تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمتقاعدين العسكريين.
من ضمن تلك المبادرات، توفير وظائف لنحو 11 ألف متقاعد في مجالات الأمن والحماية، ودعم المشاريع الصغيرة من خلال قروض ميسرة، بالإضافة إلى افتتاح مراكز متخصصة للرعاية الصحية والتعليمية لأبناء المتقاعدين.
وأضاف الرقاد أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعمل دوماً على تعزيز روح الوفاء والتقدير لرفاق السلاح، مشيراً إلى أن الملك يواصل متابعة مستمرة لاحتياجات المتقاعدين، ويحرص على تحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية من خلال برامج متعددة.
وأشار اللواء المتقاعد الدكتور هشام خريسات إلى أن المتقاعدين العسكريين يشكلون ركيزة أساسية للوطن في مواجهة التحديات، موضحًا أن يوم الوفاء هو "تجديد البيعة للقيادة الهاشمية" ويجسد روح الانتماء الوطني الذي يميز الشعب الأردني.
من جهته، أكد العميد المتقاعد ممدوح العامري أن المتقاعدين العسكريين يمثلون "مخزونًا استراتيجيًا" أسهموا في تعزيز الأمن الوطني للأردن بفضل خبراتهم النوعية التي توارثوها عبر العقود، ويواصلون اليوم دورهم في تعزيز الوعي الوطني ودعم مؤسسات الدولة.
يوم الوفاء هو أكثر من مجرد ذكرى، إنه تجسيد حي للارتباط الوثيق بين القيادة والشعب الأردني، ويأتي ليؤكد أن أبناء الأردن، سواء في الخدمة العسكرية أو بعد التقاعد، سيظلون دوماً في قلب الاهتمام والوفاء من قيادتهم الحكيمة.
تتزامن هذه المناسبة مع التوجيهات الملكية السامية التي أقرّت الـ15 من شباط يوماً وطنياً للوفاء، وذلك في عام 2012، لتكريم رجال القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، والاعتراف بدورهم المحوري في حماية منجزات الوطن. وهو يوم تحييه المملكة بذكريات مشرفة، لاسيما معركة "الشهداء السبعة" عام 1968، التي شكلت بداية النصر في معركة الكرامة، حيث قدم الرائد منصور كريشان وستة من رفاقه، أرواحهم فداءً للوطن، ليظلوا عنوانًا للفداء والعزيمة في سجل التاريخ الأردني.
وفي هذه المناسبة، أكد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، أن هذا اليوم يشكل محطة وطنية هامة تستحضر تاريخًا من التضحية والانضباط، مشيراً إلى أن هذا الوفاء الملكي لرفاق السلاح لا يقتصر على الكلمات بل يتجسد في أعمال ومبادرات مستمرة تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمتقاعدين العسكريين.
من ضمن تلك المبادرات، توفير وظائف لنحو 11 ألف متقاعد في مجالات الأمن والحماية، ودعم المشاريع الصغيرة من خلال قروض ميسرة، بالإضافة إلى افتتاح مراكز متخصصة للرعاية الصحية والتعليمية لأبناء المتقاعدين.
وأضاف الرقاد أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعمل دوماً على تعزيز روح الوفاء والتقدير لرفاق السلاح، مشيراً إلى أن الملك يواصل متابعة مستمرة لاحتياجات المتقاعدين، ويحرص على تحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية من خلال برامج متعددة.
وأشار اللواء المتقاعد الدكتور هشام خريسات إلى أن المتقاعدين العسكريين يشكلون ركيزة أساسية للوطن في مواجهة التحديات، موضحًا أن يوم الوفاء هو "تجديد البيعة للقيادة الهاشمية" ويجسد روح الانتماء الوطني الذي يميز الشعب الأردني.
من جهته، أكد العميد المتقاعد ممدوح العامري أن المتقاعدين العسكريين يمثلون "مخزونًا استراتيجيًا" أسهموا في تعزيز الأمن الوطني للأردن بفضل خبراتهم النوعية التي توارثوها عبر العقود، ويواصلون اليوم دورهم في تعزيز الوعي الوطني ودعم مؤسسات الدولة.
يوم الوفاء هو أكثر من مجرد ذكرى، إنه تجسيد حي للارتباط الوثيق بين القيادة والشعب الأردني، ويأتي ليؤكد أن أبناء الأردن، سواء في الخدمة العسكرية أو بعد التقاعد، سيظلون دوماً في قلب الاهتمام والوفاء من قيادتهم الحكيمة.


















