وزير الخارجية الإسرائيلي يشارك في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة ترامب
الوقائع الإخباري - قال مسؤول إسرائيلي، السبت، إن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام الذي يعقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 شباط المقبل. وكان ترامب قد أعلن عن إنشاء "مجلس السلام" في منتدى دافوس في سويسرا في يناير الماضي.
وفقًا للإدارة الأميركية، فإن الدول التي ترغب في الحصول على مقعد دائم في المجلس الجديد، يجب أن تساهم بما لا يقل عن مليار دولار. وبحسب مسوّدة ميثاق المجلس، فإن الرئيس ترامب سيتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، مع صلاحيات لتحديد الدول المدعوة للعضوية. كما تُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، مع منح كل دولة عضو حاضر صوتًا واحدًا، ولكن جميع القرارات ستكون خاضعة لموافقة الرئيس.
من جهة أخرى، أكد مسؤولان أميركيان كبيران أن الرئيس ترامب سيعلن خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس عن خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، تتضمن مليارات الدولارات، كما سيفصل خططًا متعلقة بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني. هذا الاجتماع الذي سيجمع العديد من قادة العالم، سيشكل نقطة انطلاق لمناقشة قضايا السلام والأمن في المنطقة.
مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها ترامب تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لتحقيق السلام، وتسعى الولايات المتحدة من خلالها إلى إشراك الدول الكبرى في عملية بناء استقرار طويل الأمد في مناطق النزاع.
وفقًا للإدارة الأميركية، فإن الدول التي ترغب في الحصول على مقعد دائم في المجلس الجديد، يجب أن تساهم بما لا يقل عن مليار دولار. وبحسب مسوّدة ميثاق المجلس، فإن الرئيس ترامب سيتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، مع صلاحيات لتحديد الدول المدعوة للعضوية. كما تُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، مع منح كل دولة عضو حاضر صوتًا واحدًا، ولكن جميع القرارات ستكون خاضعة لموافقة الرئيس.
من جهة أخرى، أكد مسؤولان أميركيان كبيران أن الرئيس ترامب سيعلن خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس عن خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، تتضمن مليارات الدولارات، كما سيفصل خططًا متعلقة بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني. هذا الاجتماع الذي سيجمع العديد من قادة العالم، سيشكل نقطة انطلاق لمناقشة قضايا السلام والأمن في المنطقة.
مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها ترامب تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لتحقيق السلام، وتسعى الولايات المتحدة من خلالها إلى إشراك الدول الكبرى في عملية بناء استقرار طويل الأمد في مناطق النزاع.

















