روتين العناية بالبشرة خلال رمضان: خطوات بسيطة لبشرة نضرة ورطبة طوال الشهر الفضيل
الوقائع الإخباري - خلال شهر رمضان، قد تواجه البشرة تحديات مثل الجفاف وفقدان النضارة بسبب قلة شرب السوائل خلال ساعات الصيام الطويلة. لكن لا داعي للقلق، مع روتين مستحضرات مناسب يمكن الحفاظ على بشرة صحية ورطبة طوال اليوم. السر يكمن في اختيار منتجات تعزز الترطيب الطبيعي للبشرة وتوازنها، دون الإحساس بثقل أو لزوجة.
المنظفات: البداية الصحيحة لبشرة نظيفة ومرنة
الخطوة الأولى في أي روتين ترطيب هي تنظيف البشرة بلطف. استخدمي غسولاً مناسباً لنوع بشرتك، ويفضل أن يكون خالياً من الكحول الطبي والصابون القاسي لتجنب إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي البشرة. المنظفات اللطيفة تساعد على تحضير البشرة لاستقبال الترطيب بشكل أفضل وتزيد من فعالية المستحضرات التالية. بعد الغسل، جففي بشرتك برفق بمنشفة ناعمة لتجنب التهيج.
التونر: خطوة توازن البشرة
بعد تنظيف الوجه، يأتي دور التونر الذي يعيد للبشرة توازنها الطبيعي ويقلل من مسامها. اختاري تونر خالياً من الكحول الطبي ويحتوي على مكونات مرطبة مثل الجليسرين أو ماء الورد. التونر لا يعمل فقط على تنظيف أي آثار متبقية من الشوائب، بل يساعد على امتصاص السيروم والكريمات بشكل أفضل، مما يزيد من فعالية الترطيب على المدى الطويل.
السيروم: تركيز الترطيب والتغذية
السيروم هو العنصر السحري في روتين الترطيب، لأنه يحتوي على تركيز عالٍ من المكونات المغذية مثل حمض الهيالورونيك، فيتامين C، أو النياسيناميد. ضعي بضع قطرات على بشرة نظيفة ودلكيها برفق لتغذية البشرة بعمق. السيروم يساعد على ملء المسام وإعادة النضارة للبشرة التي قد تبدو باهتة أثناء الصيام، كما يعمل كخط دفاع أول ضد الجفاف والخطوط الدقيقة.
الكريمات: الحماية والترطيب المكثف
بعد السيروم، يأتي دور الكريم الذي يثبت الترطيب ويشكل حاجزاً يحمي البشرة من فقدان الماء. اختاري كريماً خفيفاً إذا كانت بشرتك دهنية، أو كريماً غنياً ومرطباً إذا كانت جافة. الكريم يضمن أن ترطيب البشرة مستمر طوال اليوم أو حتى فترة السهر بعد الإفطار. يمكن تطبيقه صباحاً ومساءً مع تدليك لطيف لزيادة الدورة الدموية وإشراقة الوجه.
نصائح إضافية لتعزيز الترطيب أثناء الصيام
استخدمي مستحضرات تحتوي على مكونات مرطبة طبيعية مثل الألوفيرا، شاي الأخضر، أو زيت الجوجوبا، التي تساعد في تهدئة وترطيب البشرة.
قللي من استخدام المنتجات القاسية أو المقشرات المفرطة التي تزيد الجفاف وتضر بتركيبة البشرة.
احرصي على شرب الماء بين الإفطار والسحور لتعزيز الترطيب من الداخل.
المنظفات: البداية الصحيحة لبشرة نظيفة ومرنة
الخطوة الأولى في أي روتين ترطيب هي تنظيف البشرة بلطف. استخدمي غسولاً مناسباً لنوع بشرتك، ويفضل أن يكون خالياً من الكحول الطبي والصابون القاسي لتجنب إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي البشرة. المنظفات اللطيفة تساعد على تحضير البشرة لاستقبال الترطيب بشكل أفضل وتزيد من فعالية المستحضرات التالية. بعد الغسل، جففي بشرتك برفق بمنشفة ناعمة لتجنب التهيج.
التونر: خطوة توازن البشرة
بعد تنظيف الوجه، يأتي دور التونر الذي يعيد للبشرة توازنها الطبيعي ويقلل من مسامها. اختاري تونر خالياً من الكحول الطبي ويحتوي على مكونات مرطبة مثل الجليسرين أو ماء الورد. التونر لا يعمل فقط على تنظيف أي آثار متبقية من الشوائب، بل يساعد على امتصاص السيروم والكريمات بشكل أفضل، مما يزيد من فعالية الترطيب على المدى الطويل.
السيروم: تركيز الترطيب والتغذية
السيروم هو العنصر السحري في روتين الترطيب، لأنه يحتوي على تركيز عالٍ من المكونات المغذية مثل حمض الهيالورونيك، فيتامين C، أو النياسيناميد. ضعي بضع قطرات على بشرة نظيفة ودلكيها برفق لتغذية البشرة بعمق. السيروم يساعد على ملء المسام وإعادة النضارة للبشرة التي قد تبدو باهتة أثناء الصيام، كما يعمل كخط دفاع أول ضد الجفاف والخطوط الدقيقة.
الكريمات: الحماية والترطيب المكثف
بعد السيروم، يأتي دور الكريم الذي يثبت الترطيب ويشكل حاجزاً يحمي البشرة من فقدان الماء. اختاري كريماً خفيفاً إذا كانت بشرتك دهنية، أو كريماً غنياً ومرطباً إذا كانت جافة. الكريم يضمن أن ترطيب البشرة مستمر طوال اليوم أو حتى فترة السهر بعد الإفطار. يمكن تطبيقه صباحاً ومساءً مع تدليك لطيف لزيادة الدورة الدموية وإشراقة الوجه.
نصائح إضافية لتعزيز الترطيب أثناء الصيام
استخدمي مستحضرات تحتوي على مكونات مرطبة طبيعية مثل الألوفيرا، شاي الأخضر، أو زيت الجوجوبا، التي تساعد في تهدئة وترطيب البشرة.
قللي من استخدام المنتجات القاسية أو المقشرات المفرطة التي تزيد الجفاف وتضر بتركيبة البشرة.
احرصي على شرب الماء بين الإفطار والسحور لتعزيز الترطيب من الداخل.

















