قالة رادولوفيتش وتعيين بوقرة: لبنان يبحث عن هوية في تصفيات كأس آسيا 2027
الوقائع الإخباري - لم يكن قرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتغيير مدرب منتخب الرجال ميودراغ رادولوفيتش مجرد تفصيل إداري، بل جاء كخطوة اضطرارية بعدما تحوّلت النتائج الأخيرة إلى سلسلة من الأسئلة المفتوحة حول اتجاه المنتخب، أكثر من مجرد تساؤلات حول مباراة هنا أو هناك. الإقالة تمت رسميًا في 22 كانون الثاني 2026 بعد "مراجعة" للأداء، حيث كان التحضير للاستحقاقات القادمة في صدارة الأولويات، وتلا ذلك الإعلان عن تعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربًا جديدًا.
المفارقة في التغيير
منتخب لبنان لا يفتقد "الاسم" في الجهاز الفني بقدر ما يفتقد "الأسلوب". ففي ظل تراكم الخسائر القاسية، لا يعود الجمهور يهتم بتبديل لاعب أو خطة مباراة، بل يتساءل عن معنى الأداء وأهداف المنتخب. ماذا يريد أن يكون هذا الفريق؟ مجرد فريق يدافع لينجو؟ فريق يضغط للسيطرة على المباراة؟ أم منتخبًا يعتمد على ردود الفعل والكرات الثابتة؟
أهمية التغيير
اختيار مجيد بوقرة كمدرب جديد يعكس رؤية مختلفة عن التعاقدات التي تأتي فقط لإطفاء حرائق نتائج سلبية. بوقرة يأتي مع سيرة ذاتية تشمل قيادة منتخب الجزائر المحلي إلى لقب كأس العرب 2021، مما يعكس خبرة في أجواء المنتخبات والبطولات القصيرة. لكن القيمة الحقيقية في تعيينه تكمن في ما يحتاجه لبنان الآن: مدرب قادر على وضع قواعد أساسية وسريعة التطبيق، حيث الوقت لا يسمح بتجارب طويلة.
الواقع الذي يواجه بوقرة
المدرب الجديد سيواجه واقعًا صعبًا في كرة القدم اللبنانية، حيث يقتصر وقت الإعداد على فترات قصيرة، ويعاني المنتخب من تذبذب في استمرارية اللاعبين بين أنديتهم. ستكون التحديات كبيرة في بناء "نظام لعب" يمكن تطبيقه حتى في ظل تغيّر الأسماء. بوقرة بحاجة لوضع خطة سريعة تساهم في استعادة الثقة في الفريق ورفع مستوى الأداء.
المباراة المفصلية: التحدي الأكبر
الموعد المفصلي للفريق الذي ينتظره المدرب هو مباراة اليمن في 31 آذار 2026 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027. لبنان يحتاج إلى التعادل لضمان التأهل إلى النهائيات في السعودية، ما يجعل المباراة المقبلة بمثابة اختبار نفسي صعب للغاية، أكثر من كونها مجرد مباراة يحتاجها المنتخب. الفريق سيخوض المباراة وهو يعلم أن أي تعثر جديد لن يُقرأ كخطأ عابر بل كدليل على أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير المدرب.
التحدي النفسي
الضغط على المنتخب سيكون كبيرًا، حيث ستُعتبر النتيجة في المباراة القادمة بمثابة مؤشر على استقرار الفريق، وتحديد مستقبل بوقرة مع المنتخب اللبناني. في حال الفشل، لن يُعتبر مجرد تعثر بل سيكون دليلًا على أن هناك خللاً أعمق يحتاج إلى علاج طويل الأمد، وبالتالي، فإن مباراة اليمن تمثل نقطة فارقة قد تحدد مصير منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا.
المفارقة في التغيير
منتخب لبنان لا يفتقد "الاسم" في الجهاز الفني بقدر ما يفتقد "الأسلوب". ففي ظل تراكم الخسائر القاسية، لا يعود الجمهور يهتم بتبديل لاعب أو خطة مباراة، بل يتساءل عن معنى الأداء وأهداف المنتخب. ماذا يريد أن يكون هذا الفريق؟ مجرد فريق يدافع لينجو؟ فريق يضغط للسيطرة على المباراة؟ أم منتخبًا يعتمد على ردود الفعل والكرات الثابتة؟
أهمية التغيير
اختيار مجيد بوقرة كمدرب جديد يعكس رؤية مختلفة عن التعاقدات التي تأتي فقط لإطفاء حرائق نتائج سلبية. بوقرة يأتي مع سيرة ذاتية تشمل قيادة منتخب الجزائر المحلي إلى لقب كأس العرب 2021، مما يعكس خبرة في أجواء المنتخبات والبطولات القصيرة. لكن القيمة الحقيقية في تعيينه تكمن في ما يحتاجه لبنان الآن: مدرب قادر على وضع قواعد أساسية وسريعة التطبيق، حيث الوقت لا يسمح بتجارب طويلة.
الواقع الذي يواجه بوقرة
المدرب الجديد سيواجه واقعًا صعبًا في كرة القدم اللبنانية، حيث يقتصر وقت الإعداد على فترات قصيرة، ويعاني المنتخب من تذبذب في استمرارية اللاعبين بين أنديتهم. ستكون التحديات كبيرة في بناء "نظام لعب" يمكن تطبيقه حتى في ظل تغيّر الأسماء. بوقرة بحاجة لوضع خطة سريعة تساهم في استعادة الثقة في الفريق ورفع مستوى الأداء.
المباراة المفصلية: التحدي الأكبر
الموعد المفصلي للفريق الذي ينتظره المدرب هو مباراة اليمن في 31 آذار 2026 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027. لبنان يحتاج إلى التعادل لضمان التأهل إلى النهائيات في السعودية، ما يجعل المباراة المقبلة بمثابة اختبار نفسي صعب للغاية، أكثر من كونها مجرد مباراة يحتاجها المنتخب. الفريق سيخوض المباراة وهو يعلم أن أي تعثر جديد لن يُقرأ كخطأ عابر بل كدليل على أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير المدرب.
التحدي النفسي
الضغط على المنتخب سيكون كبيرًا، حيث ستُعتبر النتيجة في المباراة القادمة بمثابة مؤشر على استقرار الفريق، وتحديد مستقبل بوقرة مع المنتخب اللبناني. في حال الفشل، لن يُعتبر مجرد تعثر بل سيكون دليلًا على أن هناك خللاً أعمق يحتاج إلى علاج طويل الأمد، وبالتالي، فإن مباراة اليمن تمثل نقطة فارقة قد تحدد مصير منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا.

















