مبادرة نيابية تبحث سبل تحسين أوضاع المخيمات وتطوير الخدمات الأساسية بحضور دائرة الشؤون الفلسطينية
الوقائع الإخباري - عقدت كتلة حزب "مبادرة النيابية"، برئاسة النائب أحمد الهميسات، اجتماعًا اليوم الاثنين مع مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، رفيق خرفان، بحضور رؤساء لجان خدمات المخيمات في المملكة، لبحث أوضاع المخيمات وسبل تطوير الخدمات المقدمة لأبنائها.
وأكد الهميسات في مستهل الاجتماع على حرص الكتلة الكبير في متابعة أوضاع المخيمات وتقديم حلول فعالة لتحسين الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية. كما جدد دعم الكتلة لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
وأشار الهميسات إلى أهمية التنسيق المستمر بين الكتلة والجهات الرسمية لضمان تنفيذ المشاريع التي تساهم في تحسين حياة سكان المخيمات، مؤكدًا أن البرلمان يعطي هذه القضايا أهمية قصوى من خلال العمل على ضمان حقوق اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
من جانبه، شدد أعضاء الكتلة النواب: فراس قبلان، محمد المحاميد، طارق بني هاني، عيسى نصار، عبدالهادي البريزات، وبدر الحراحشة، على أهمية التعاون المستمر مع دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان المخيمات لمعالجة التحديات الحالية ضمن خطط تنفيذية محددة، مع التركيز على تعزيز قطاع التعليم، وتحسين المرافق الصحية، وتطوير البنية التحتية.
وفي ذات السياق، استعرض خرفان أبرز برامج ومشاريع الدائرة في دعم المخيمات، مؤكدًا على تطوير آليات العمل وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات لتقديم خدمات أفضل لأبناء المخيمات. وأشار إلى أن دعم الأردن المستمر لوكالة "الأونروا" كان له دور محوري في استمرار تقديم خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية للاجئين، مع العمل المستمر لتحسين جودتها وتوسيع نطاقها.
وفي الختام، قدم رؤساء لجان المخيمات مجموعة من المقترحات والمطالب المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكدين على أهمية التنسيق المستمر مع مجلس النواب لمتابعة القضايا ذات الأولوية والعمل على إيجاد حلول مستدامة وفعّالة للتحديات التي تواجه المخيمات.
وأكد الهميسات في مستهل الاجتماع على حرص الكتلة الكبير في متابعة أوضاع المخيمات وتقديم حلول فعالة لتحسين الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية. كما جدد دعم الكتلة لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
وأشار الهميسات إلى أهمية التنسيق المستمر بين الكتلة والجهات الرسمية لضمان تنفيذ المشاريع التي تساهم في تحسين حياة سكان المخيمات، مؤكدًا أن البرلمان يعطي هذه القضايا أهمية قصوى من خلال العمل على ضمان حقوق اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
من جانبه، شدد أعضاء الكتلة النواب: فراس قبلان، محمد المحاميد، طارق بني هاني، عيسى نصار، عبدالهادي البريزات، وبدر الحراحشة، على أهمية التعاون المستمر مع دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان المخيمات لمعالجة التحديات الحالية ضمن خطط تنفيذية محددة، مع التركيز على تعزيز قطاع التعليم، وتحسين المرافق الصحية، وتطوير البنية التحتية.
وفي ذات السياق، استعرض خرفان أبرز برامج ومشاريع الدائرة في دعم المخيمات، مؤكدًا على تطوير آليات العمل وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات لتقديم خدمات أفضل لأبناء المخيمات. وأشار إلى أن دعم الأردن المستمر لوكالة "الأونروا" كان له دور محوري في استمرار تقديم خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية للاجئين، مع العمل المستمر لتحسين جودتها وتوسيع نطاقها.
وفي الختام، قدم رؤساء لجان المخيمات مجموعة من المقترحات والمطالب المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكدين على أهمية التنسيق المستمر مع مجلس النواب لمتابعة القضايا ذات الأولوية والعمل على إيجاد حلول مستدامة وفعّالة للتحديات التي تواجه المخيمات.

















