تكية أم علي: تحديات كبيرة في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة رغم القيود
الوقائع الإخباري - قال المدير العام لـ "تكية أم علي" سامر بلقر، اليوم الإثنين، إن طبيعة العمل في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة قد تغيرت بشكل كبير خلال الهدنة الأولى والثانية للحرب.
وأوضح بلقر أن المساعدات الإغاثية تواجه قيودًا شديدة، حيث يُمنع إدخالها بشكل كبير، بينما تُدخل كميات قليلة عبر معبر رفح، في حين يتم إدخال البضائع إلى القطاع بشكل تجاري.
وأشار بلقر إلى أن سلطات الاحتلال تتقاضى نحو 10 آلاف دينار عن الشاحنة الواحدة التي تدخل إلى غزة، مما يزيد من صعوبة عملية إدخال المساعدات اللازمة للمتضررين.
وأوضح بلقر أن تكية أم علي قررت التوجه إلى التعاقد مع الداخل لتجاوز القيود المفروضة على المساعدات، مؤكدًا أن العمل الإغاثي مستمر رغم التحديات التي تواجهها المؤسسة. وأضاف أن الجمعيات المحلية قامت بدور كبير خلال السنتين الماضيتين وساهمت بشكل فعال في الوصول إلى المحتاجين وتنفيذ المشاريع الإغاثية.
وأشار بلقر إلى أن العمل يتم من خلال الموارد المتاحة وبالتعاون مع شركاء محليين، لافتًا إلى وجود لجان مشتركة مع وزارة التنمية الفلسطينية و الهيئة الخيرية الهاشمية. وأكد أن الجمعيات الشريكة على الأرض تقوم ب استلام المشاريع وتسليمها في محاضر يومية موثقة.
وفي الختام، أكد بلقر أن المبالغ المخصصة للمساعدات إلى قطاع غزة تُحوّل عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، مما يضمن تنظيم العمل وتوجيه الدعم إلى الأماكن التي تضررت بشدة.
وأشار بلقر إلى أن سلطات الاحتلال تتقاضى نحو 10 آلاف دينار عن الشاحنة الواحدة التي تدخل إلى غزة، مما يزيد من صعوبة عملية إدخال المساعدات اللازمة للمتضررين.
وأوضح بلقر أن تكية أم علي قررت التوجه إلى التعاقد مع الداخل لتجاوز القيود المفروضة على المساعدات، مؤكدًا أن العمل الإغاثي مستمر رغم التحديات التي تواجهها المؤسسة. وأضاف أن الجمعيات المحلية قامت بدور كبير خلال السنتين الماضيتين وساهمت بشكل فعال في الوصول إلى المحتاجين وتنفيذ المشاريع الإغاثية.
وأشار بلقر إلى أن العمل يتم من خلال الموارد المتاحة وبالتعاون مع شركاء محليين، لافتًا إلى وجود لجان مشتركة مع وزارة التنمية الفلسطينية و الهيئة الخيرية الهاشمية. وأكد أن الجمعيات الشريكة على الأرض تقوم ب استلام المشاريع وتسليمها في محاضر يومية موثقة.
وفي الختام، أكد بلقر أن المبالغ المخصصة للمساعدات إلى قطاع غزة تُحوّل عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، مما يضمن تنظيم العمل وتوجيه الدعم إلى الأماكن التي تضررت بشدة.


















