اللجنة الملكية لشؤون القدس: رمضان هذا العام على القدس وفلسطين في ظل استمرار التضييق الإسرائيلي والصمود الفلسطيني
الوقائع الإخباري - أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، أن شهر رمضان المبارك هذا العام يحل على القدس وفلسطين في ظروف صعبة نتيجة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي من قمع وتهويد وتضييق على الحياة اليومية لأهل المدينة والمناطق الفلسطينية المحتلة.
وقال كنعان إن المقدسيين وأهالي فلسطين يعيشون يوميًا بين محاولات التهجير والإبادة من جهة، وعزيمة صلبة للحفاظ على هويتهم وثباتهم على أرضهم من جهة أخرى. وأضاف أن عنوان رمضان هذا العام في القدس هو الصمود والرباط في وجه التضييق الإسرائيلي الشامل.
وأشار إلى تسارع سياسات الهدم في أحياء مثل بطن الهوى، حي البستان في سلوان، وبيت حنينا شمال القدس، إلى جانب فرض قوانين إسرائيلية جديدة تستهدف ملكية الأراضي والتعليم والأسرى، إضافة إلى التوسع في مشاريع الاستيطان ومخططات الضم، بما يهدد بشطب أكثر من 29 هيئة محلية فلسطينية، تشمل 19 بلدية و10 مجالس قروية.
وأوضح كنعان أن المسجد الأقصى يظل مركز الحياة الرمضانية لدى المقدسيين، ويشهد الصلاة والقيام وتلاوة القرآن، لكنه في الوقت نفسه محور تضييق مستمر من الاحتلال من إغلاقات وتفتيش واقتحامات وسياسة الإبعاد، بما يجعله رمزًا دائمًا للنضال والصمود.
ودعا إلى ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تكفل حرية العبادة وعدم التعرض للمصلين، مستحضرًا قرار اليونسكو الصادر في أكتوبر 2016، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى ملك إسلامي خالص.
وشدد كنعان على أن القدس والمسجد الأقصى ورمضان يظلان رمزية روحية للمسلمين، وأن أي انتهاك إسرائيلي لهما يمثل استفزازًا لمليارات المسلمين ويهدد السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد أن الأردن بقيادته الهاشمية ووصايته التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية سيبقى سندًا داعمًا لأهل القدس وفلسطين مهما بلغت التضحيات.
وقال كنعان إن المقدسيين وأهالي فلسطين يعيشون يوميًا بين محاولات التهجير والإبادة من جهة، وعزيمة صلبة للحفاظ على هويتهم وثباتهم على أرضهم من جهة أخرى. وأضاف أن عنوان رمضان هذا العام في القدس هو الصمود والرباط في وجه التضييق الإسرائيلي الشامل.
وأشار إلى تسارع سياسات الهدم في أحياء مثل بطن الهوى، حي البستان في سلوان، وبيت حنينا شمال القدس، إلى جانب فرض قوانين إسرائيلية جديدة تستهدف ملكية الأراضي والتعليم والأسرى، إضافة إلى التوسع في مشاريع الاستيطان ومخططات الضم، بما يهدد بشطب أكثر من 29 هيئة محلية فلسطينية، تشمل 19 بلدية و10 مجالس قروية.
وأوضح كنعان أن المسجد الأقصى يظل مركز الحياة الرمضانية لدى المقدسيين، ويشهد الصلاة والقيام وتلاوة القرآن، لكنه في الوقت نفسه محور تضييق مستمر من الاحتلال من إغلاقات وتفتيش واقتحامات وسياسة الإبعاد، بما يجعله رمزًا دائمًا للنضال والصمود.
ودعا إلى ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تكفل حرية العبادة وعدم التعرض للمصلين، مستحضرًا قرار اليونسكو الصادر في أكتوبر 2016، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى ملك إسلامي خالص.
وشدد كنعان على أن القدس والمسجد الأقصى ورمضان يظلان رمزية روحية للمسلمين، وأن أي انتهاك إسرائيلي لهما يمثل استفزازًا لمليارات المسلمين ويهدد السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد أن الأردن بقيادته الهاشمية ووصايته التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية سيبقى سندًا داعمًا لأهل القدس وفلسطين مهما بلغت التضحيات.


















