وفرة واستقرار أسعار المواد الغذائية في الأسواق الأردنية قبيل الشهر الفضيل
الوقائع الإخباري -أكد المهندس جمال عمرو، ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، أن السوق المحلية تشهد طلبًا قويًا على المواد الغذائية، وصفه بالممتاز، بالتزامن مع استعدادات المواطنين لاستقبال الشهر الفضيل.
وتوقع عمرو أن تصل حركة الشراء والتسوق إلى ذروتها خلال الأيام القليلة المقبلة، خصوصًا بعد صرف الرواتب، مع إقبال كبير على المواد الطازجة مثل الخضار، اللحوم الحمراء والدواجن، ومشتقات الألبان.
وأشار إلى أن الأسواق المحلية والمراكز التجارية والمؤسسات الاستهلاكية تتوافر فيها كميات كبيرة من السلع الأساسية والبضائع الرمضانية، مشددًا على استعداد المستوردين وتجار الجملة لتوفيرها بكميات تكفي لفترات طويلة.
وأكد أن أسعار السلع الرمضانية مستقرة نسبيًا مقارنة بالموسم الماضي، وأن العاملين في القطاع يسعون دائمًا لامتصاص أي ارتفاع محتمل في الأسعار، خاصة للسلع المستوردة، من خلال زيادة الكميات المعروضة والتحوط المسبق.
وبيّن عمرو أن السوق المحلية تتميز بتعدد مصادر الاستيراد وتنوع السلع، مما يعزز المنافسة بين المستوردين وتجار الجملة والتجزئة ويسهم في الحد من أي تأثير للارتفاعات السعرية. كما أشار إلى أن بعض المؤسسات الكبرى تمتلك عقود توريد سنوية أو ربع سنوية، مما يضمن توفير السلع للمستهلكين بأسعار مستقرة نسبيًا خلال الفترة المقبلة.
ورغم ذلك، لفت إلى ارتفاع أسعار الزيوت النباتية بمختلف أصنافها منذ أواخر العام الماضي بسبب زيادة أسعارها عالميًا، وتراجع الإنتاج في بعض الدول، وتأثر سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف الشحن، كما ارتفعت أسعار الأجبان نتيجة زيادة أسعار الحليب الحيواني الجاف عالميًا.
وأوضح أن الطلب يزداد خلال الشهر الفضيل على العديد من السلع الغذائية الأساسية، أبرزها الأرز، السكر، اللحوم الحمراء والبيضاء، التمور، قمر الدين، العصائر، الألبان، الأجبان، والزيوت النباتية.
ويعد قطاع المواد الغذائية من القطاعات التجارية الرئيسية في المملكة، ويضم حاليًا نحو 14 ألف شركة تتوزع بين المستوردين وتجار الجملة ومحلات التجزئة في مختلف أنحاء البلاد، نصفها في العاصمة، ويتيح ما يقارب 200 ألف فرصة عمل، معظمها للأردنيين.

















