شهر رمضان: فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين بـ 600 ساعة امتنع فيها المدخنون عن هذه العادة
الوقائع الإخباري - يشكل شهر رمضان المبارك فرصة هامة للمدخنين للبدء في الإقلاع عن التدخين تدريجياً، حيث يمتنع المدخن عن التدخين لمدة تصل إلى نحو 20 ساعة يومياً، بما في ذلك 13 ساعة من الصيام و7 ساعات من النوم. وبالتالي، فإنه يمتلك فرصة كبيرة للإقلاع، تصل إلى 600 ساعة من الامتناع عن التدخين خلال 30 يومًا من الشهر الكريم.
وأشار مختصون في الطب إلى أن شهر رمضان يعزز فرص المدخن في الإقلاع عن التدخين خمس مرات أكثر من الأيام العادية. وتعتبر هذه الفترة وقتًا مثاليًا لتهذيب النفس والابتعاد عن العادات الصحية الضارة التي تؤثر على الصحة العامة.
من جانبه، أكد استشاري الأمراض الصدرية الدكتور محمد الطراونة أن شهر رمضان يوفر فرصة ذهبية للمدخن لمقاومة الإدمان على التدخين، إذ يعزز الامتناع عن هذه العادة خلال ساعات الصيام، ويشجع على استمرار الامتناع بعد انتهاء الشهر. وأوضح الطراونة أن التدخين بعد ساعات طويلة من الصيام يتسبب في مشاكل صحية، منها جفاف الحلق وزيادة تهيج الأغشية المخاطية، مما يؤدي إلى تسارع نبضات القلب وتهيج القصبات الهوائية.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الصحة على أهمية دعم المدخنين للإقلاع عن التدخين، حيث توفر العيادات المختصة المنتشرة في مختلف محافظات المملكة برامج علاجية وتوعية، كما أن هناك خطًا ساخنًا مخصصًا للإقلاع عن التدخين، فضلاً عن استعمال بدائل النيكوتين مثل العلكة واللاصقات.
من الناحية القانونية، أشارت أستاذة التشريع والقانون الدكتورة نهلا المومني إلى أن مكافحة التدخين هي جزء من الحق في الصحة وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وأوضحت أن الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ تلتزم بها الدول لمكافحة التدخين في الأماكن العامة وزيادة الوعي حول أضراره. كما أكدت المومني أن الأردن قد أقر استراتيجيات وطنية لمكافحة التدخين وتم إقرار قوانين صارمة تضمن حظر التدخين في الأماكن العامة وتحظر بيع التبغ للأشخاص دون سن 18 عامًا.
وفي الختام، يعد شهر رمضان فرصة ثمينة لكل مدخن للبدء في رحلة الإقلاع عن التدخين، والتي يمكن أن تكون بداية لتحقيق حياة صحية وآمنة خالية من أضرار هذه العادة.
وأشار مختصون في الطب إلى أن شهر رمضان يعزز فرص المدخن في الإقلاع عن التدخين خمس مرات أكثر من الأيام العادية. وتعتبر هذه الفترة وقتًا مثاليًا لتهذيب النفس والابتعاد عن العادات الصحية الضارة التي تؤثر على الصحة العامة.
من جانبه، أكد استشاري الأمراض الصدرية الدكتور محمد الطراونة أن شهر رمضان يوفر فرصة ذهبية للمدخن لمقاومة الإدمان على التدخين، إذ يعزز الامتناع عن هذه العادة خلال ساعات الصيام، ويشجع على استمرار الامتناع بعد انتهاء الشهر. وأوضح الطراونة أن التدخين بعد ساعات طويلة من الصيام يتسبب في مشاكل صحية، منها جفاف الحلق وزيادة تهيج الأغشية المخاطية، مما يؤدي إلى تسارع نبضات القلب وتهيج القصبات الهوائية.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الصحة على أهمية دعم المدخنين للإقلاع عن التدخين، حيث توفر العيادات المختصة المنتشرة في مختلف محافظات المملكة برامج علاجية وتوعية، كما أن هناك خطًا ساخنًا مخصصًا للإقلاع عن التدخين، فضلاً عن استعمال بدائل النيكوتين مثل العلكة واللاصقات.
من الناحية القانونية، أشارت أستاذة التشريع والقانون الدكتورة نهلا المومني إلى أن مكافحة التدخين هي جزء من الحق في الصحة وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وأوضحت أن الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ تلتزم بها الدول لمكافحة التدخين في الأماكن العامة وزيادة الوعي حول أضراره. كما أكدت المومني أن الأردن قد أقر استراتيجيات وطنية لمكافحة التدخين وتم إقرار قوانين صارمة تضمن حظر التدخين في الأماكن العامة وتحظر بيع التبغ للأشخاص دون سن 18 عامًا.
وفي الختام، يعد شهر رمضان فرصة ثمينة لكل مدخن للبدء في رحلة الإقلاع عن التدخين، والتي يمكن أن تكون بداية لتحقيق حياة صحية وآمنة خالية من أضرار هذه العادة.

















