ترامب يدرس تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد إيران: خيارات متعددة لتصعيد الضغط
الوقائع الإخباري - أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها الجمعة، أنه يدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، مع عدم تقديمه تفاصيل محددة بشأن هذه الخيارات.
وحين سُئل خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عن ما إذا كان يخطط لاستخدام الضربة العسكرية كأداة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، أجاب ترامب قائلاً: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التخطيط العسكري ضد إيران قد بلغ مراحل متقدمة للغاية، مشيرين إلى وجود خيارات تتراوح بين استهداف شخصيات محددة في إيران، وصولاً إلى السعي نحو تغيير النظام.
صحيفة وول ستريت جورنال، التي نقلت التفاصيل، أفادت بأن ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة ضد إيران، تهدف إلى دفع طهران نحو توقيع اتفاق نووي جديد. وتوضح الصحيفة أن الهجوم الأولي المحتمل سيستهدف مواقع عسكرية وحكومية في إيران بشكل محدود، في محاولة لتصعيد محسوب لا يهدف إلى نشوب صراع شامل في البداية.
وفي الوقت ذاته، تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة قد توسع عملياتها العسكرية إذا استمرت إيران في رفض الامتثال للمطالب الأميركية بوقف تخصيب اليورانيوم.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن مصادرها، أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لبدء الحرب ضد إيران بحلول يوم السبت، مع وصول تعزيزات كبيرة للقوات الجوية والبحرية الأميركية، التي تشمل نحو 50 طائرة مقاتلة، وطائرات للتزود بالوقود الجوي، بالإضافة إلى طائرات أخرى تم نشرها في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع.
كما يُتوقع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى شرق البحر المتوسط في الأيام المقبلة، مما يضيف مزيداً من الضغط العسكري على طهران.
وفي وقت سابق، حذر ترامب إيران من "حدوث أمور سيئة" إذا لم تبرم اتفاقًا بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا أنه قد يتخذ إجراءات في حال استمرت طهران في رفض تقديم التنازلات المطلوبة.
وحين سُئل خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عن ما إذا كان يخطط لاستخدام الضربة العسكرية كأداة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي، أجاب ترامب قائلاً: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التخطيط العسكري ضد إيران قد بلغ مراحل متقدمة للغاية، مشيرين إلى وجود خيارات تتراوح بين استهداف شخصيات محددة في إيران، وصولاً إلى السعي نحو تغيير النظام.
صحيفة وول ستريت جورنال، التي نقلت التفاصيل، أفادت بأن ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة ضد إيران، تهدف إلى دفع طهران نحو توقيع اتفاق نووي جديد. وتوضح الصحيفة أن الهجوم الأولي المحتمل سيستهدف مواقع عسكرية وحكومية في إيران بشكل محدود، في محاولة لتصعيد محسوب لا يهدف إلى نشوب صراع شامل في البداية.
وفي الوقت ذاته، تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة قد توسع عملياتها العسكرية إذا استمرت إيران في رفض الامتثال للمطالب الأميركية بوقف تخصيب اليورانيوم.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن مصادرها، أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لبدء الحرب ضد إيران بحلول يوم السبت، مع وصول تعزيزات كبيرة للقوات الجوية والبحرية الأميركية، التي تشمل نحو 50 طائرة مقاتلة، وطائرات للتزود بالوقود الجوي، بالإضافة إلى طائرات أخرى تم نشرها في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع.
كما يُتوقع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى شرق البحر المتوسط في الأيام المقبلة، مما يضيف مزيداً من الضغط العسكري على طهران.
وفي وقت سابق، حذر ترامب إيران من "حدوث أمور سيئة" إذا لم تبرم اتفاقًا بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا أنه قد يتخذ إجراءات في حال استمرت طهران في رفض تقديم التنازلات المطلوبة.


















