أهم بدائل السكر لحلويات رمضان
الوقائع الإخباري - تعتبر الحلويات جزءًا أساسيًا من المائدة الرمضانية، إلا أن احتواءها على نسب مرتفعة من السكريات المكررة يشكّل تحديًا صحيًا، خصوصًا لمن يحرصون على ضبط مستويات سكر الدم أو إدارة الوزن خلال شهر رمضان.
غير أن البحث عن بدائل صحية للسكر في حلويات رمضان لا يعني التخلي عن المذاق التقليدي المحبّب، بل يُعد خيارًا ذكيًا يهدف إلى استبدال السعرات الحرارية الفارغة بمصادر حلاوة طبيعية أكثر فائدة.
فهذا التوجه يسهم في تقليل الشعور بالخمول المرتبط بالاستهلاك المفرط للسكريات، ويمنح الصائم طاقة أكثر استدامة تساعده على أداء أنشطته بكفاءة خلال ساعات الصيام.
بدائل السكر المقترحة للحلويات الرمضانية
إليك أفضل الخيارات المتاحة لتحلية أطباقك في رمضان ببدائل صحية للسكر، وفقًا لتوصيات مايو كلينك:
1. ستيفيا
مستخلص طبيعي من أوراق نبات الستيفيا، يتميز بأنه خالٍ من السعرات الحرارية ولا يؤثر على مستويات السكر في الدم؛ ما يجعله خيارًا مثاليًا لتحلية القطايف أو الحلويات التي تتطلب غليًا، نظرًا لاستقراره الحراري العالي.
ومع ذلك، ينبغي استخدامه بحذر وبكميات قليلة جدًا، إذ تفوق درجة حلاوته سكر المائدة بمئات المرات. ويُفضَّل اختيار الأنواع المخصّصة للخبز لضمان توزيع متوازن للنكهة وتجنّب أي طعم مرّ محتمل.
2. فاكهة الراهب
فاكهة الراهب مُحلٍّ طبيعي يُستخرج من ثمارها، ويتميّز باحتوائه على سعرات حرارية صفرية، كما لا يسبب ارتفاعًا في مؤشر الجلوكوز. ويمتاز هذا المُحلّي بمذاق قريب جدًا من السكر العادي، لذلك يُعد خيارًا مثاليًا لتحضير القطر أو الشيرة الرمضانية دون التأثير في الطعم التقليدي.
كما يناسب متّبعي الحميات الغذائية؛ إذ يمنح الحلاوة المطلوبة للحلويات الشرقية مثل البسبوسة والكنافة، من دون إضافة سعرات زائدة أو مكونات صناعية غير مرغوبة.
3. إريثريتول
الإريثريتول نوع من المُحلّيات يوجد طبيعيًا في بعض الفواكه، ويمنح نحو 70% من حلاوة السكر العادي، مع سعرات حرارية شبه منعدمة. ويتميّز بأنه لا يسبب تسوس الأسنان، كما يُمتص بسهولة في الأمعاء الدقيقة، ما يقلل من احتمالية حدوث مشكلات هضمية مقارنة ببعض بدائل السكر الأخرى.
ويُعد خيارًا مناسبًا لخبز الكعك والمعمول الرمضاني؛ إذ يمنح حجمًا وقوامًا قريبين من السكر التقليدي، من دون أن يترك مذاقًا غير مستساغ بعد التناول.
4. سكر جوز الهند
يُستخلص سكر جوز الهند من عصارة نخيل جوز الهند، ورغم احتوائه على سعرات حرارية، فإن مؤشره الجليسيمي أقل من السكر الأبيض، كما يحتوي على معادن مفيدة مثل الحديد والزنك.
ويمنح هذا السكر الحلويات نكهة غنية تشبه الكراميل؛ ما يجعله ممتازًا لتزيين المهلبية أو الأرز بالحليب وإضافة طابع مميز للحلويات الرمضانية. ويُعد خيارًا طبيعيًا أكثر صحة مقارنة بالمحليات الصناعية، مع ضرورة استهلاكه باعتدال لتجنب تجاوز الحد المسموح من السعرات الحرارية اليومية.















