الدكتور حميدان الزيود: 36 عامًا من العطاء الإنساني والمبادرات الوطنية في خدمة المجتمع

الدكتور حميدان الزيود: 36 عامًا من العطاء الإنساني والمبادرات الوطنية في خدمة المجتمع
الوقائع الإخباري -  أنهى الطبيب حميدان علي الزيود دراسته في كلية الطب بجامعة إسطنبول التركية قبل نحو 40 عامًا، ليعود إلى وطنه ويفتتح عيادته الخاصة في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء عام 1989، حيث قرر أن تكون هذه العيادة أداة لوجه الله تعالى، ومنارة تساهم في تخفيف آلام المرضى، سواء بتقديم العلاج مجانًا أو بأسعار رمزية.

وفي لمسة تقدير لمبادرته الإنسانية، استقبل جلالة الملك عبد الله الثاني مؤخرًا الطبيب الزيود في لقاء جمع عددًا من أصحاب المبادرات الوطنية التي أسهمت في بناء الوطن وتعزيز التكافل الاجتماعي، حيث أشاد جلالته بجهوده في دعم قيم التضامن والتكافل وتعزيز دور الفرد في خدمة المجتمع.

وتتكون عيادة الدكتور حميدان الزيود من ثلاث غرف تقع في وسط مدينة الهاشمية. أكبر الغرف مخصصة لانتظار المراجعين، بينما تُستخدم غرفة أخرى كمستودع، أما غرفة المعاينة فهي لا تتجاوز مساحتها 6 أمتار مربعة، وتضم جهاز فحص وسريرًا بسيطًا وكرسيًا للانتظار. ورغم المساحة المحدودة، فإن العيادة تستقبل يوميًا ما بين 80 إلى 90 مراجعًا، 80% منهم يتلقون العلاج مجانًا.

ويؤكد الدكتور الزيود أن لقائه مع جلالة الملك كان عفويًا، حيث استمع جلالته إلى قصة العيادة وأسلوب العمل الذي اتبعه طوال هذه السنوات، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يعكس اهتمام جلالته بالمبادرات التي تعزز تماسك المجتمع وتساهم في بناء الوطن. وأضاف الزيود أن العيادة كانت وما تزال عملًا خالصًا لوجه الله تعالى، حيث ساعدت في تخفيف الضغط على المراكز الصحية، وتوفر الدعم للأسر التي تعاني من الظروف الاقتصادية الصعبة.

ولم يقتصر عمل الدكتور الزيود على تقديم العلاج فقط، بل شمل أيضًا اتفاقه مع شركات الأدوية والمستشفيات لتوفير أدوية وخدمات طبية بأسعار رمزية، فضلًا عن مساعداته اليومية للأيتام والأسر ذات الوضع الاجتماعي الصعب. كما خصص مبلغًا شهريًا للمساعدات الخيرية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

ويختتم الزيود حديثه بتذكير بمرحلة الثانوية العامة، حيث حصل على معدل 82% في الفرع العلمي، وقرر بعدها متابعة حلمه في دراسة الطب في إسطنبول. وبعد عودته إلى الأردن، اختار لواء الهاشمية ليكون مكانًا لعيادته التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة سكان المنطقة وأجيالها المتعاقبة.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير