العمل التطوعي في الكرك: تجسيد لروح العطاء والتكافل خلال شهر رمضان
الوقائع الإخباري - يعد العمل التطوعي في محافظة الكرك من القيم الراسخة التي تعزز التضامن الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية، حيث يسهم بشكل كبير في تحسين حياة الأفراد وترسيخ روح العطاء. وتزداد هذه القيمة وضوحًا في شهر رمضان المبارك، إذ يتجسد فيها التعاون والمحبة بين مختلف فئات المجتمع، وخاصة من خلال المبادرات التطوعية التي تسهم في التخفيف من وطأة الفقر.
وفي لواء المزار الجنوبي، أكد الناشط التطوعي إبراهيم النوايسة أن شهر رمضان يمثل شهر الخير والعطاء، داعيًا إلى التركيز على الروحانية والنية الطيبة في الشهر الفضيل، بعيدًا عن العادات والمظاهر. كما أضاف أن هذا الشهر هو فرصة لتطهير النفس عبر تقوية العلاقة بالله من خلال الأعمال الخيرية.
من جانبه، أوضح مشرف مبادرة "متطوعي الأغوار الجنوبية" مؤيد المغاصبة أن الفريق يعمل وفق خطة منهجية تشمل العديد من المبادرات الشبابية والتطوعية على مدار العام، مع التركيز بشكل خاص على شهر رمضان. حيث نفذ الفريق منذ بداية الشهر عددًا من الأنشطة، أبرزها توزيع وجبات الإفطار الرمضانية على الأسر الفقيرة في اللواء، إضافة إلى توزيع طرود المياه في المساجد.
أما أم شريف الحباشنة، إحدى المستفيدات من المبادرات التطوعية، فقد عبرت عن امتنانها لهذه المبادرات التي تخفف الأعباء عن الأسر المحتاجة، مشيرة إلى أنها تعكس روح التكافل الاجتماعي في المجتمع، متمنية استمرارها لما لها من أثر إيجابي.
وأوضحت رئيسة جمعية ميشع المؤابي، ازدهار الصعوب، أن الجمعية شاركت في العديد من المبادرات التطوعية منذ بداية شهر رمضان، والتي استهدفت أسرًا في مختلف مناطق المحافظة، بمشاركة متطوعين من المجتمع المحلي.
وفي إطار الجهود التنسيقية، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك، معن الشمايلة، إن الاتحاد أعد خطة شاملة لتنفيذ عدة مبادرات رمضانية، تشمل توزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية بالتعاون مع الجهات الداعمة وأهل الخير في المحافظة.
وفي لواء المزار الجنوبي، أكد الناشط التطوعي إبراهيم النوايسة أن شهر رمضان يمثل شهر الخير والعطاء، داعيًا إلى التركيز على الروحانية والنية الطيبة في الشهر الفضيل، بعيدًا عن العادات والمظاهر. كما أضاف أن هذا الشهر هو فرصة لتطهير النفس عبر تقوية العلاقة بالله من خلال الأعمال الخيرية.
من جانبه، أوضح مشرف مبادرة "متطوعي الأغوار الجنوبية" مؤيد المغاصبة أن الفريق يعمل وفق خطة منهجية تشمل العديد من المبادرات الشبابية والتطوعية على مدار العام، مع التركيز بشكل خاص على شهر رمضان. حيث نفذ الفريق منذ بداية الشهر عددًا من الأنشطة، أبرزها توزيع وجبات الإفطار الرمضانية على الأسر الفقيرة في اللواء، إضافة إلى توزيع طرود المياه في المساجد.
أما أم شريف الحباشنة، إحدى المستفيدات من المبادرات التطوعية، فقد عبرت عن امتنانها لهذه المبادرات التي تخفف الأعباء عن الأسر المحتاجة، مشيرة إلى أنها تعكس روح التكافل الاجتماعي في المجتمع، متمنية استمرارها لما لها من أثر إيجابي.
وأوضحت رئيسة جمعية ميشع المؤابي، ازدهار الصعوب، أن الجمعية شاركت في العديد من المبادرات التطوعية منذ بداية شهر رمضان، والتي استهدفت أسرًا في مختلف مناطق المحافظة، بمشاركة متطوعين من المجتمع المحلي.
وفي إطار الجهود التنسيقية، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك، معن الشمايلة، إن الاتحاد أعد خطة شاملة لتنفيذ عدة مبادرات رمضانية، تشمل توزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية بالتعاون مع الجهات الداعمة وأهل الخير في المحافظة.

















