شهر رمضان في الكرك: فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وغرس قيم التعاون بين أفراد المجتمع
الوقائع الإخباري - أكد مواطنون في محافظة الكرك أن شهر رمضان المبارك يمثل منصة روحية واجتماعية متميزة، حيث لا يقتصر على أداء الشعائر الدينية فقط، بل يمتد ليكون مدرسة لبناء الشخصية وتعزيز التماسك المجتمعي، وصقل هوية الشباب وغرس قيم التعاون والمسؤولية الاجتماعية فيهم.
وقال المواطنون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن شهر رمضان يجسد قيم الرحمة والعطاء، ويعد مناسبة جامعة للأسر والجيران والأقارب، إذ يعزز من الروابط الأسرية، ويقوي صلة الأرحام، ويعزز روح المشاركة المجتمعية بين الناس.
الشاب الأربعيني خليل الحباشنة أكد أنه يحرص على أداء صلاة التراويح يوميًا في المسجد، مشيرًا إلى أن العبادة الجماعية تحفّز المسلم على التوجه إلى الله تعالى وطاعته. وأضاف أن الشهر الفضيل يشكل فرصة استثنائية لتعزيز المودة والتراحم بين أفراد المجتمع، ويُعد محطة سنوية لإحياء القيم الإنسانية وتقوية الروابط المجتمعية التي قد تضعفها رتابة الحياة اليومية.
وفي لواء المزار الجنوبي، أشار الخمسيني أبو غانم القضاة إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز التواصل مع الأرحام من خلال الزيارات وتقديم المساعدات المادية والمعنوية للمحتاجين، مؤكدًا أنه يساهم في تجسيد العلاقات الطيبة بعيدا عن المصالح الشخصية والمادية.
من جهته، أكد الخمسيني محمود المجالي من لواء القصر أن شهر رمضان المبارك هو فصل تزدهر فيه قيم الرحمة والعطاء بأبهى صورها، حيث يتقارب فيه القلوب وتتوحد الجهود لإحياء روح التكافل الاجتماعي، مما يُستنهض فيه أسمى معاني الإنسانية والتآزر بين أفراد المجتمع.
كما أشار المحامي هاني الليمون من لواء فقوع إلى أن الشهر الفضيل يُعد فرصة لبناء مجتمع أكثر تلاحمًا ورحمة من خلال الاعتماد على التكافل الاجتماعي، الذي يُعد من أعظم مبادئ الإسلام. وأضاف أن هذا التكافل يُشكل الأساس لمجتمع مترابط يقوم على التعاون والتراحم، ويعزز أواصر المحبة وروح الإخاء بين الجميع.
وقال المواطنون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن شهر رمضان يجسد قيم الرحمة والعطاء، ويعد مناسبة جامعة للأسر والجيران والأقارب، إذ يعزز من الروابط الأسرية، ويقوي صلة الأرحام، ويعزز روح المشاركة المجتمعية بين الناس.
الشاب الأربعيني خليل الحباشنة أكد أنه يحرص على أداء صلاة التراويح يوميًا في المسجد، مشيرًا إلى أن العبادة الجماعية تحفّز المسلم على التوجه إلى الله تعالى وطاعته. وأضاف أن الشهر الفضيل يشكل فرصة استثنائية لتعزيز المودة والتراحم بين أفراد المجتمع، ويُعد محطة سنوية لإحياء القيم الإنسانية وتقوية الروابط المجتمعية التي قد تضعفها رتابة الحياة اليومية.
وفي لواء المزار الجنوبي، أشار الخمسيني أبو غانم القضاة إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز التواصل مع الأرحام من خلال الزيارات وتقديم المساعدات المادية والمعنوية للمحتاجين، مؤكدًا أنه يساهم في تجسيد العلاقات الطيبة بعيدا عن المصالح الشخصية والمادية.
من جهته، أكد الخمسيني محمود المجالي من لواء القصر أن شهر رمضان المبارك هو فصل تزدهر فيه قيم الرحمة والعطاء بأبهى صورها، حيث يتقارب فيه القلوب وتتوحد الجهود لإحياء روح التكافل الاجتماعي، مما يُستنهض فيه أسمى معاني الإنسانية والتآزر بين أفراد المجتمع.
كما أشار المحامي هاني الليمون من لواء فقوع إلى أن الشهر الفضيل يُعد فرصة لبناء مجتمع أكثر تلاحمًا ورحمة من خلال الاعتماد على التكافل الاجتماعي، الذي يُعد من أعظم مبادئ الإسلام. وأضاف أن هذا التكافل يُشكل الأساس لمجتمع مترابط يقوم على التعاون والتراحم، ويعزز أواصر المحبة وروح الإخاء بين الجميع.


















