مؤسسة الإقراض الزراعي ترصد مليوني دينار لدعم القطاع الزراعي في عجلون وتدرس إطلاق قروض بلا فوائد
الوقائع الإخباري -تواصل مؤسسة الإقراض الزراعي تنفيذ خطتها الإقراضية في محافظة عجلون للعام 2026، بقيمة إجمالية تبلغ نحو مليوني دينار، دعماً للتنمية الزراعية والريفية، وتعزيزاً للإنتاجية وتمكيناً للمزارعين والشباب والمرأة.
وقال مدير فرع المؤسسة في عجلون المهندس بشار النوافلة، إن المؤسسة تُعد من الجهات التنموية الداعمة للقطاع الزراعي في مختلف محافظات المملكة، وتسهم في تمكين المرأة، والحد من الفقر والبطالة، وتحسين مستوى معيشة المزارعين.
وأوضح أن الخطة الإقراضية للعام الحالي تتوزع على حزمة متنوعة من القروض قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، بفوائد ميسرة أو من خلال صيغ التمويل الإسلامي "المرابحة"، بما يلبي احتياجات القطاع الزراعي في مختلف مجالاته.
وأشار إلى أن القروض تغطي مشاريع تنمية الثروة الحيوانية، والمشاريع الريفية، والتصنيع الغذائي، ومشاريع ما بعد الإنتاج الزراعي، إلى جانب تمويل التقنيات الحديثة الموفرة للمياه ومشاريع الطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وتعزيز فرص العمل في المجتمعات المحلية.
وكشف النوافلة أن المؤسسة تدرس حالياً إطلاق قروض دون فوائد، متوقعاً البدء بتطبيقها خلال العام الجاري، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتخفيف الأعباء المالية عن المزارعين والأسر الريفية والشباب العاطلين عن العمل.
وبيّن أن تقديم طلبات الحصول على القروض أصبح إلكترونياً، تنفيذاً لتوجيهات الإدارة العامة، بهدف تسهيل الإجراءات على المواطنين وتوفير الوقت والجهد وتقليل الكلف، بما ينسجم مع توجهات التحول الرقمي وتطوير الخدمات العامة.
وأكد أن العلاقة بين المؤسسة والمجتمع المحلي في عجلون تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل، ما انعكس إيجاباً على مستوى الالتزام والتحصيل، وحقق نتائج مرضية على صعيدي الأداء الإقراضي والتحصيلي، معززاً دور المؤسسة في دعم الأمن الغذائي ومواجهة تحديات التغير المناخي.


















