الولايات المتحدة تأذن لموظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل وسط مخاوف من تصعيد عسكري مع إيران
الوقائع الإخباري - أعلنت السفارة الأمريكية في القدس اليوم الجمعة، أنها أذنت لموظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل في ظل مخاوف أمنية متزايدة. ويأتي هذا القرار في وقت حساس حيث تزداد المخاوف من اندلاع صراع عسكري مع إيران، في حين تواصل الولايات المتحدة التفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي.
تفاصيل الإذن بالمغادرة
لم تقدم السفارة تفاصيل دقيقة حول المخاطر الأمنية التي أدت إلى إصدار إذن المغادرة، الذي يتيح للموظفين المتضررين اتخاذ القرار بشأن مغادرتهم طواعية. ويشير القرار إلى أن هذا الإجراء ليس إلزاميًا، على عكس المغادرة الإلزامية التي فرضت هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأمريكية في بيروت.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي أرسل رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي السفارة، أكد خلالها أن من يرغب في مغادرة البلاد يجب عليه القيام بذلك اليوم. وأوضح السفير في رسالته "لا داعي للذعر، لكن من المهم على من يرغبون في المغادرة أن يخططوا لذلك في أقرب وقت ممكن".
ورغم التقارير الصحفية، أحجمت السفارة عن التعليق على التفاصيل المتعلقة بتقرير نيويورك تايمز.
زيادة التوترات في المنطقة
تزامن هذا التحرك مع تعزيز الولايات المتحدة للانتشار العسكري في الشرق الأوسط، حيث تستمر المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي. ومع ذلك، فإن الجولة الأخيرة من هذه المحادثات، التي انتهت يوم الخميس الماضي، لم تُسفر عن أي تقدم يذكر، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
من جانبها، هددت إيران بمهاجمة القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في حال تدخلت إسرائيل أيضًا. وكانت إسرائيل وإيران قد دخلا في صراع عسكري قصير في حرب الـ12 يوما التي اندلعت في يونيو الماضي.
إجلاء دبلوماسيين من المنطقة
ومع تزايد التوترات، بدأت عدة دول في إجلاء عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض الدول في الشرق الأوسط، أو نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران في الفترة الحالية.
يُظهر هذا التطور تزايد المخاوف من أن يكون الوضع في المنطقة قد وصل إلى مرحلة متقدمة من التأزم، ما يضع العالم في مواجهة تحديات أمنية جسيمة قد تؤثر على استقرار المنطقة بشكل كبير.
تفاصيل الإذن بالمغادرة
لم تقدم السفارة تفاصيل دقيقة حول المخاطر الأمنية التي أدت إلى إصدار إذن المغادرة، الذي يتيح للموظفين المتضررين اتخاذ القرار بشأن مغادرتهم طواعية. ويشير القرار إلى أن هذا الإجراء ليس إلزاميًا، على عكس المغادرة الإلزامية التي فرضت هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأمريكية في بيروت.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي أرسل رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي السفارة، أكد خلالها أن من يرغب في مغادرة البلاد يجب عليه القيام بذلك اليوم. وأوضح السفير في رسالته "لا داعي للذعر، لكن من المهم على من يرغبون في المغادرة أن يخططوا لذلك في أقرب وقت ممكن".
ورغم التقارير الصحفية، أحجمت السفارة عن التعليق على التفاصيل المتعلقة بتقرير نيويورك تايمز.
زيادة التوترات في المنطقة
تزامن هذا التحرك مع تعزيز الولايات المتحدة للانتشار العسكري في الشرق الأوسط، حيث تستمر المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي. ومع ذلك، فإن الجولة الأخيرة من هذه المحادثات، التي انتهت يوم الخميس الماضي، لم تُسفر عن أي تقدم يذكر، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
من جانبها، هددت إيران بمهاجمة القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في حال تدخلت إسرائيل أيضًا. وكانت إسرائيل وإيران قد دخلا في صراع عسكري قصير في حرب الـ12 يوما التي اندلعت في يونيو الماضي.
إجلاء دبلوماسيين من المنطقة
ومع تزايد التوترات، بدأت عدة دول في إجلاء عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض الدول في الشرق الأوسط، أو نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران في الفترة الحالية.
يُظهر هذا التطور تزايد المخاوف من أن يكون الوضع في المنطقة قد وصل إلى مرحلة متقدمة من التأزم، ما يضع العالم في مواجهة تحديات أمنية جسيمة قد تؤثر على استقرار المنطقة بشكل كبير.


















