إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما

إسرائيل تتوعد إيران بعملية أكثر تعقيدا وأصعب من حرب الـ12 يوما
الوقائع الإخباري:قال رئيس الأركان الإسرائيلي، السبت، إن الهجوم الحالي على إيران يأتي "على مستوى مختلف تماما" مقارنة بالحرب التي شنتها إسرائيل في حزيران 2025، واستمرت 12 يوما.

وقال إيال زامير في بيان عسكري "نحن بصدد تنفيذ عملية على مستوى مختلف تماما، أكثر تعقيدا وأصعب" من سابقتها.

وأضاف "أعلم أن التحضير كان قصيرا لكنه كان مكثفا وراعى أدق التفاصيل".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أكمل السبت "ضربة واسعة" استهدفت أنظمة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك في المنطقة الغربية من البلاد.

وأوضح الجيش في بيان "قبل وقت قصير، أكمل الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من استخبارات الجيش، ضربة واسعة ضد أنظمة الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني".

وأضاف البيان "إحدى الضربات كانت موجهة نحو نظام الدفاع الجوي المتقدم إس إيه 65، الواقع في منطقة كرمانشاه غرب إيران".

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الجمعة هجوما على إيران أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية.

والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأميركية تسمية "الغضب العارم"، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في العام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط. وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.

وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية، وسمته "زئير الأسد"، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.

وأعلنت إسرائيل، إضافة إلى دول إقليمية عدة منها الأردن وقطر والإمارات، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.

وقال ترامب في رسالة مصوّرة "بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران"، مضيفا "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".

وتوعّد بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض"، إضافة إلى القوات البحرية. وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري "الحصانة" و"الموت المحتوم"، توجّه إلى الشعب بالقول "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، داعيا إياه لـ"السيطرة" على الحكومة.

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم هدفه "إزالة التهديد الوجودي" من قبل إيران، داعيا شعبها إلى الوقوف في وجه سلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ ثورة العام 1979.

وتابع "يجب ألا يُسمح لهذا النظام (..) القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية تمكّنه من تهديد البشرية جمعاء.. سنقف معا، وسنقاتل معا، وسنضمن معا خلود إسرائيل".

وتوعّدت إيران بالرد. وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن كل المواقع الضالعة في الضربات تُعدّ "أهدافا مشروعة" للقوات المسلحة.

وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيراني "تعتبر القوات المسلحة الإيرانية مواقع انطلاق العمليات الأميركية والصهيونية، وكذلك جميع المواقع التي نُفذت منها أعمال ضد العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة".

وأتى الإعلان عن الهجوم بداية من وزارة الجيش الإسرائيلية التي أكدت الشروع في "ضربة استباقية"، وأن الوزير يسرائيل كاتس أعلن "حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".

تزامنا، شوهد عمودان من الدخان الكثيف يتصاعدان فوق وسط العاصمة الإيرانية وشرقها، بينما أكد التلفزيون الرسمي وقوع "عدوان".

وأفادت وكالة أنباء "إيسنا" أن الدخان تصاعد من محيط حي باستور حيث مقر المرشد ومقر الرئاسة. وقال الإعلام الرسمي الإيراني إن "الرئيس مسعود بزشكيان بخير.

وأفاد مراسلون عن انتشار قوات الأمن بكثافة وفرض طوق أمني وقطع طرق في هذه المنطقة.

وأفاد المراسلون بسماع دوي انفجارات. وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من أنحاء في العاصمة خصوصا في الجنوب والغرب.

وترافق ذلك مع ازدحام مروري وحال من القلق مع مسارعة كثيرين للعودة إلى منازلهم أو إحضار أطفالهم من المدارس، علما بأن السبت هو أول أيام الأسبوع في الجمهورية الإسلامية.

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع عدة في العاصمة حيث كان يجتمع "كبار المسؤولين الإيرانيين". أضاف أنه ضرب "مئات الأهداف العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ في غرب إيران".

وسمع دوي انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، لا سيما في أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه، بحسب وكالة فارس.

وأسفرت غارات إسرائيلية أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران عن مقتل 51 من تلميذاتها، بحسب ما نقل الإعلام الرسمي عن مسؤول محلي.



تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير