أسعار النفط ترتفع مع تعطل الإنتاج في الشرق الأوسط بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
الوقائع الإخباري - شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بأكثر من دولار اليوم الأربعاء، حيث أدى التصعيد في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى تعطيل الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط ووقف الصادرات من المنطقة، مما أثار مخاوف من تأثيرات سلبية على أسواق الطاقة العالمية.
ارتفع خام برنت 1.11 دولار، أو 1.4%، ليصل إلى 82.53 دولار للبرميل، بعد أن سجل أمس الثلاثاء أعلى مستوى إغلاق له منذ يناير 2025. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 79 سنتًا، أو 1.1%، ليبلغ 75.37 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى تسوية له منذ يونيو 2023.
تأتي هذه الزيادة في الأسعار بعد شن القوات الإسرائيلية والأميركية هجمات على أهداف في إيران يوم الثلاثاء، ما دفع طهران إلى الرد بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة التي تُنتج حوالي ثلث النفط العالمي.
في سياق متصل، أكد مسؤولون لرويترز أن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وعدم وجود منفذ للتصدير. ولفتوا إلى أن العراق قد يضطر إلى وقف إنتاجه بالكامل البالغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميًا إذا لم تُستأنف صادراته قريبًا.
كما استهدفت إيران ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يعد نقطة حيوية لعبور حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد توقف مرور السفن عبر المضيق فعليًا لليوم الرابع على التوالي بعد الهجوم الإيراني على خمس سفن.
رغم تصاعد التوترات، ساعدت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تخفيف بعض الضغوط على أسواق النفط، حيث أكد أن البحرية الأميركية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا دعت الحاجة لذلك. وأضاف ترامب أنه أصدر أوامر لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية لتوفير خدمات تأمينية ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية لتجارة النفط عبر الخليج.
لكن مالكي السفن والمحللين عبّروا عن تساؤلات حول ما إذا كانت الحماية العسكرية ودعم التأمين كافيين لاستعادة الثقة في عبور السفن عبر المنطقة.
في ضوء الوضع الراهن، بدأت العديد من الدول والشركات البحث عن مصادر بديلة للطاقة. وقد أعلنت الهند وإندونيسيا أنهما تبحثان عن إمدادات طاقة أخرى، بينما أغلقت بعض المصافي الصينية أبوابها أو وضعت خطط صيانة جديدة. كما أفادت مصادر أن شركة أرامكو السعودية تعمل على تحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام إلى البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز.
وفي الولايات المتحدة، كشفت مصادر في السوق أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 5.6 مليون برميل في الأسبوع الماضي، وهي زيادة كبيرة مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 2.3 مليون برميل. ومن المتوقع صدور البيانات الرسمية من الحكومة الأميركية في وقت لاحق اليوم.
ارتفع خام برنت 1.11 دولار، أو 1.4%، ليصل إلى 82.53 دولار للبرميل، بعد أن سجل أمس الثلاثاء أعلى مستوى إغلاق له منذ يناير 2025. كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 79 سنتًا، أو 1.1%، ليبلغ 75.37 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى تسوية له منذ يونيو 2023.
تأتي هذه الزيادة في الأسعار بعد شن القوات الإسرائيلية والأميركية هجمات على أهداف في إيران يوم الثلاثاء، ما دفع طهران إلى الرد بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة التي تُنتج حوالي ثلث النفط العالمي.
في سياق متصل، أكد مسؤولون لرويترز أن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وعدم وجود منفذ للتصدير. ولفتوا إلى أن العراق قد يضطر إلى وقف إنتاجه بالكامل البالغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميًا إذا لم تُستأنف صادراته قريبًا.
كما استهدفت إيران ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يعد نقطة حيوية لعبور حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد توقف مرور السفن عبر المضيق فعليًا لليوم الرابع على التوالي بعد الهجوم الإيراني على خمس سفن.
رغم تصاعد التوترات، ساعدت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تخفيف بعض الضغوط على أسواق النفط، حيث أكد أن البحرية الأميركية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا دعت الحاجة لذلك. وأضاف ترامب أنه أصدر أوامر لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية لتوفير خدمات تأمينية ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية لتجارة النفط عبر الخليج.
لكن مالكي السفن والمحللين عبّروا عن تساؤلات حول ما إذا كانت الحماية العسكرية ودعم التأمين كافيين لاستعادة الثقة في عبور السفن عبر المنطقة.
في ضوء الوضع الراهن، بدأت العديد من الدول والشركات البحث عن مصادر بديلة للطاقة. وقد أعلنت الهند وإندونيسيا أنهما تبحثان عن إمدادات طاقة أخرى، بينما أغلقت بعض المصافي الصينية أبوابها أو وضعت خطط صيانة جديدة. كما أفادت مصادر أن شركة أرامكو السعودية تعمل على تحويل مسار بعض صادراتها من النفط الخام إلى البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز.
وفي الولايات المتحدة، كشفت مصادر في السوق أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 5.6 مليون برميل في الأسبوع الماضي، وهي زيادة كبيرة مقارنة بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 2.3 مليون برميل. ومن المتوقع صدور البيانات الرسمية من الحكومة الأميركية في وقت لاحق اليوم.









