وول ستريت تغلق على ارتفاع مع تراجع مخاوف التضخم

وول ستريت تغلق على ارتفاع مع تراجع مخاوف التضخم
الوقائع الإخباري - استعادت أسهم وول ستريت عافيتها بعد موجة بيع حادة لتغلق على ارتفاع اليوم الاثنين مسجلة انتعاشا في الساعة الأخيرة للتداول بعد أن أشار الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ربما تكون على وشك ‌الانتهاء.

وحققت المؤشرات الثلاثة انتعاشا قبل نهاية الجلسة بعد أن قال ترامب إن الإطار الزمني للحرب "يسبق جدا" التقديرات.

وفي وقت مبكر من الجلسة، وصلت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف 2022 بسبب انخفاض المعروض الناجم ​عن اضطرابات الشحن مع دخول الحرب على إيران يومها العاشر. وربما يتحول صعود ​أسعار الطاقة إلى ارتفاع أكبر في التضخم في وقت يعاني فيه العديد ⁠من المستهلكين الأمريكيين من صعوبات في تحمل التكاليف.

وزادت التقلبات اليومية في سوق الأسهم، مع ​تقييم المستثمرين للتطورات، من حالة التذبذب إلى تتسم بها جلسات التداول في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ​سام ستوفال، كبير خبراء الاستثمار في سي.إف.آر.إيه ريسيرش "لا يزال هناك الكثير من الغموض بشأن مدة الصراع، وكذلك مدة إغلاق مضيق هرمز".

وأضاف "مرة أخرى اليوم، يشير هذا الانعكاس النسبي في تحركات الأسعار إلى أن المستثمرين ​يبحثون عن أي فرصة للعودة إلى أسواق الأسهم".

وتؤدي المخاوف المتزايدة، إلى جانب تقرير التوظيف الأضعف ​من المتوقع الذي صدر يوم الجمعة، إلى زيادة احتمالية حدوث ركود تضخمي، مما سيضع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي ‌الأمريكي) ⁠في مأزق بين استقرار الأسعار والتوظيف الكامل. ومع ذلك، تتوقع الأسواق المالية إلى حد كبير أن يبقي البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير خلال النصف الأول من العام.

وتضاءلت الآمال في تهدئة الصراع المتفاقم في الشرق الأوسط بعد أن اختارت إيران مجتبى خامنئي زعيما أعلى ​خلفا لوالده علي خامنئي، ​وهو اختيار اعتبره ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا طهران إلى الاستسلام غير المشروط، غير مقبول.

وتكبدت شركات البناء والبنوك أكبر الخسائر.

ووفقا لبيانات أولية، ارتفع المؤشر ​ستاندرد اند بورز بواقع 56.22 نقطة أو 0.83 بالمئة ليغلق عند ​6796.24 نقطة، وصعد ⁠المؤشر ناسداك المجمع 309.13 نقطة أو 1.38 بالمئة إلى 22696.81 نقطة، وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 240.91 نقطة أو 0.51 بالمئة إلى 47742.46 نقطة.

ومن المقرر في وقت لاحق هذا الأسبوع أن ⁠تصدر ​وزارة العمل مؤشر أسعار المستهلكين، وأن تعلن وزارة التجارة ​القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، إلى جانب تقريرها الشامل عن نفقات الاستهلاك الشخصي، وجميعها بيانات ربما يكون ​لها تأثير على الأسواق.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions