قطر تصدّر الزجاج والألومنيوم عبر السعودية بعد إغلاق مضيق هرمز: تحركات خليجية لتعزيز سلاسل الإمداد
الوقائع الإخباري - تستعد أكبر شركة لصناعة الزجاج في قطر للبدء في تصدير منتجاتها عبر الموانئ السعودية، في خطوة استراتيجية لتعويض التأثيرات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، وفق ما نقلت موفدة قناة "العربية" في قطر، ميس الحربي.
وأفادت المصادر من داخل مصانع الشركة القطرية للصناعات التحويلية بأن الخطط التشغيلية أصبحت جاهزة، مع تجهيز شحنات متجهة إلى أوروبا وأفريقيا وكندا عبر منفذ بري مع السعودية، مع تأمين مخزون كافٍ من المواد الخام. وتشير تقديرات الشركة إلى أن إغلاق المضيق أثر عليها بنسبة تصل إلى 50%.
كما بدأت الشركة تصدير الألومنيوم إلى أوروبا وأفريقيا عبر ميناء جدة، بعد حصولها على تسهيلات سعودية لدعم نقل المنتجات التحويلية القطرية عبر البحر الأحمر. الشركة تعمل في قطاعات متنوعة تشمل الصناعات البتروكيمياوية والكيماوية ومواد البناء والمواد الغذائية.
وفي سياق متصل، يشهد ميناء جدة الإسلامي حركة شاحنات غير مسبوقة، مع التعامل مع نحو 17 ألف شاحنة يومياً و114 ألف شاحنة شهرياً، ليصبح نقطة الانطلاق الرئيسة لشحنات البضائع إلى دول الخليج.
ودعمت السعودية إجراءات التكامل اللوجيستي الخليجي بمبادرات جديدة، أبرزها رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات إلى 22 سنة، والسماح بدخول الشاحنات الفارغة المخصصة للبضائع والمواد المبردة من دول المجلس لنقلها بين دول الخليج. كما تم إطلاق مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، مع الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يومًا للبضائع الخليجية، بهدف تعزيز كفاءة التخزين ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.
وأفادت المصادر من داخل مصانع الشركة القطرية للصناعات التحويلية بأن الخطط التشغيلية أصبحت جاهزة، مع تجهيز شحنات متجهة إلى أوروبا وأفريقيا وكندا عبر منفذ بري مع السعودية، مع تأمين مخزون كافٍ من المواد الخام. وتشير تقديرات الشركة إلى أن إغلاق المضيق أثر عليها بنسبة تصل إلى 50%.
كما بدأت الشركة تصدير الألومنيوم إلى أوروبا وأفريقيا عبر ميناء جدة، بعد حصولها على تسهيلات سعودية لدعم نقل المنتجات التحويلية القطرية عبر البحر الأحمر. الشركة تعمل في قطاعات متنوعة تشمل الصناعات البتروكيمياوية والكيماوية ومواد البناء والمواد الغذائية.
وفي سياق متصل، يشهد ميناء جدة الإسلامي حركة شاحنات غير مسبوقة، مع التعامل مع نحو 17 ألف شاحنة يومياً و114 ألف شاحنة شهرياً، ليصبح نقطة الانطلاق الرئيسة لشحنات البضائع إلى دول الخليج.
ودعمت السعودية إجراءات التكامل اللوجيستي الخليجي بمبادرات جديدة، أبرزها رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات إلى 22 سنة، والسماح بدخول الشاحنات الفارغة المخصصة للبضائع والمواد المبردة من دول المجلس لنقلها بين دول الخليج. كما تم إطلاق مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، مع الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يومًا للبضائع الخليجية، بهدف تعزيز كفاءة التخزين ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.









