مشروع تطوير تل إربد ينطلق بدعم ملكي ويستهدف تحسين البنية التحتية والمظهر الجمالي للمدينة
الوقائع الإخباري - أكد وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري أن مشروع تطوير تل إربد يحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر لاستكماله، مشيراً إلى أهمية المشروع الذي يحظى برعاية ملكية واهتمام خاص، خاصة بعد التبرع السخي من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لضمان إنجازه بشكل يليق بالموقع.
وجاء ذلك خلال جولة ميدانية في منطقة ظهر التل، رافقه خلالها رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار إربد ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، ووزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، ومحافظ إربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة.
وأوضح المصري أن المشروع يشمل ترميم مدرسة ثانوية إربد للبنين كجزء رئيسي، وإزالة أعمدة الكهرباء واستبدالها بتمديدات أرضية للحفاظ على الطابع الجمالي للموقع. وشدد على ضرورة إجراء دراسات مشتركة بين بلدية إربد وجامعة اليرموك، خصوصاً في الجانب المروري، بما يشمل تعداداً مرورياً شاملاً ووضع خطة متكاملة لمعالجة أوضاع الميادين والإشارات الضوئية والمطبات في شوارع المدينة.
من جانبه، أكد الروابدة أن الساحة المقابلة لثانوية إربد تشكل تشوهاً بصرياً، ما يستدعي إعادة تأهيلها ودمجها ضمن حديقة التل، باعتبارها المدخل الرئيسي للمدرسة، مع ضرورة إبراز جمالية الموقع لخدمة سكان المدينة. ودعا إلى إنشاء مكتبة عامة ضمن المشروع، مع إمكانية استثمار أحد البيوت التراثية لهذا الغرض، والاستفادة من تجربة مؤسسة شومان في هذا المجال.
وأشار محافظة إلى أن مدرسة ثانوية إربد تشكل إرثاً ثقافياً وتعليمياً هاماً، مؤكداً أهمية الحفاظ عليها وعلى مدرسة وصفي التل الصناعية ضمن المشروع.
بدوره، شدد العزام على ضرورة تحقيق الانسجام بين أعمال تطوير المدرسة ومشروع تل إربد ككل، بما يضمن تكامل العناصر المعمارية ضمن رؤية موحدة، مشيراً إلى تقدم إيجابي في التنسيق مع مديرية الأمن العام لإخلاء المنطقة لإنجاز المشروع بكامل مساحته.
من جانبه، أوضح الشرايري أن جامعة اليرموك تشارك بشكل كامل في إعداد مخططات المشروع، وتنفيذ الدراسات اللازمة لتطوير المدينة، مؤكداً جاهزية الجامعة لتسخير خبراتها الأكاديمية لإنجاح المشروع.
وشهدت الجولة عرضاً لتصورات المشروع والحديقة المزمع إقامتها في تل إربد، أعقبها نقاش موسع بين المشاركين والمهندسين المختصين. كما جرى عقد اجتماع في مؤسسة إعمار إربد بحضور وزير الزراعة صائب خريسات، تم خلاله الاتفاق على تشكيل مجلس إدارة للمعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية لوضع الأنظمة والتعليمات، وتشكيل لجنة استشارية، ودراسة آليات تشغيله.
وجاء ذلك خلال جولة ميدانية في منطقة ظهر التل، رافقه خلالها رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار إربد ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، ووزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، ومحافظ إربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة.
وأوضح المصري أن المشروع يشمل ترميم مدرسة ثانوية إربد للبنين كجزء رئيسي، وإزالة أعمدة الكهرباء واستبدالها بتمديدات أرضية للحفاظ على الطابع الجمالي للموقع. وشدد على ضرورة إجراء دراسات مشتركة بين بلدية إربد وجامعة اليرموك، خصوصاً في الجانب المروري، بما يشمل تعداداً مرورياً شاملاً ووضع خطة متكاملة لمعالجة أوضاع الميادين والإشارات الضوئية والمطبات في شوارع المدينة.
من جانبه، أكد الروابدة أن الساحة المقابلة لثانوية إربد تشكل تشوهاً بصرياً، ما يستدعي إعادة تأهيلها ودمجها ضمن حديقة التل، باعتبارها المدخل الرئيسي للمدرسة، مع ضرورة إبراز جمالية الموقع لخدمة سكان المدينة. ودعا إلى إنشاء مكتبة عامة ضمن المشروع، مع إمكانية استثمار أحد البيوت التراثية لهذا الغرض، والاستفادة من تجربة مؤسسة شومان في هذا المجال.
وأشار محافظة إلى أن مدرسة ثانوية إربد تشكل إرثاً ثقافياً وتعليمياً هاماً، مؤكداً أهمية الحفاظ عليها وعلى مدرسة وصفي التل الصناعية ضمن المشروع.
بدوره، شدد العزام على ضرورة تحقيق الانسجام بين أعمال تطوير المدرسة ومشروع تل إربد ككل، بما يضمن تكامل العناصر المعمارية ضمن رؤية موحدة، مشيراً إلى تقدم إيجابي في التنسيق مع مديرية الأمن العام لإخلاء المنطقة لإنجاز المشروع بكامل مساحته.
من جانبه، أوضح الشرايري أن جامعة اليرموك تشارك بشكل كامل في إعداد مخططات المشروع، وتنفيذ الدراسات اللازمة لتطوير المدينة، مؤكداً جاهزية الجامعة لتسخير خبراتها الأكاديمية لإنجاح المشروع.
وشهدت الجولة عرضاً لتصورات المشروع والحديقة المزمع إقامتها في تل إربد، أعقبها نقاش موسع بين المشاركين والمهندسين المختصين. كما جرى عقد اجتماع في مؤسسة إعمار إربد بحضور وزير الزراعة صائب خريسات، تم خلاله الاتفاق على تشكيل مجلس إدارة للمعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية لوضع الأنظمة والتعليمات، وتشكيل لجنة استشارية، ودراسة آليات تشغيله.









