الأردن وسوريا تبحثان تسهيل حركة التجارة وتعزيز التعاون الاقتصادي
الوقائع الإخباري - بحث رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، آليات تسهيل حركة الاستيراد والتصدير بين البلدين، بما يعزز انسيابية المبادلات التجارية ويدعم النشاط الاقتصادي المشترك.
وعُقد اللقاء في مقر الهيئة بالعاصمة دمشق، بحضور السفير الأردني لدى سوريا، الدكتور سفيان القضاة، حيث تم التباحث حول تعزيز دخول منتجات البلدين في الاتجاهين، بما يحقق توازنًا في الميزان التجاري ويخدم المصالح المشتركة.
وشمل النقاش مراجعة التعرفة الجمركية المعتمدة، وسبل تطويرها لتبسيط الإجراءات وتقليل التكاليف، إلى جانب العمل على توحيد بعض الإجراءات الفنية والإدارية لتسهيل عبور البضائع عبر المنافذ الحدودية.
وأكد الحاج توفيق حرص القطاع التجاري الأردني على متابعة التوجيهات الملكية لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا، مشددًا على أهمية البناء على العلاقات التاريخية بين البلدين، وترجمة ذلك إلى خطوات عملية تعكس المصالح الحقيقية المشتركة بعيدًا عن مبدأ المعاملة بالمثل.
من جانبه، أعرب بدوي عن حرص بلاده على توسيع فرص تصدير البضائع السورية إلى الأسواق الأردنية، والسماح بدخول المنتجات الأردنية إلى السوق السورية، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى معادلة جمركية واضحة تخدم الطرفين.
وأشار بدوي إلى التزام الهيئة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية لدعم العلاقات التجارية بين البلدين ومنح القطاع الخاص دورًا فاعلًا في تطوير التعاون الاقتصادي.
بدوره، أكد السفير القضاة أن نجاح سوريا هو جزء من نجاح الأردن، مشيدًا بالإنجازات التي حققتها المرحلة الجديدة، ومؤكدًا على أهمية تقديم كل التسهيلات الممكنة للقطاع الخاص لدفع العلاقات التجارية نحو مستويات أعلى واستثمار الفرص المتاحة.
وعُقد اللقاء في مقر الهيئة بالعاصمة دمشق، بحضور السفير الأردني لدى سوريا، الدكتور سفيان القضاة، حيث تم التباحث حول تعزيز دخول منتجات البلدين في الاتجاهين، بما يحقق توازنًا في الميزان التجاري ويخدم المصالح المشتركة.
وشمل النقاش مراجعة التعرفة الجمركية المعتمدة، وسبل تطويرها لتبسيط الإجراءات وتقليل التكاليف، إلى جانب العمل على توحيد بعض الإجراءات الفنية والإدارية لتسهيل عبور البضائع عبر المنافذ الحدودية.
وأكد الحاج توفيق حرص القطاع التجاري الأردني على متابعة التوجيهات الملكية لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا، مشددًا على أهمية البناء على العلاقات التاريخية بين البلدين، وترجمة ذلك إلى خطوات عملية تعكس المصالح الحقيقية المشتركة بعيدًا عن مبدأ المعاملة بالمثل.
من جانبه، أعرب بدوي عن حرص بلاده على توسيع فرص تصدير البضائع السورية إلى الأسواق الأردنية، والسماح بدخول المنتجات الأردنية إلى السوق السورية، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى معادلة جمركية واضحة تخدم الطرفين.
وأشار بدوي إلى التزام الهيئة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية لدعم العلاقات التجارية بين البلدين ومنح القطاع الخاص دورًا فاعلًا في تطوير التعاون الاقتصادي.
بدوره، أكد السفير القضاة أن نجاح سوريا هو جزء من نجاح الأردن، مشيدًا بالإنجازات التي حققتها المرحلة الجديدة، ومؤكدًا على أهمية تقديم كل التسهيلات الممكنة للقطاع الخاص لدفع العلاقات التجارية نحو مستويات أعلى واستثمار الفرص المتاحة.









