نقلة نوعية في الاستثمار الصناعي بالاردن وتوجيهات ملكية لتسريع مدينة الزرقاء
وجه جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم بضرورة الاسراع في وتيرة العمل داخل مشروع المدينة الصناعية في محافظة الزرقاء لضمان جاهزيتها الكاملة كوجهة استثمارية رائدة. وتعد هذه المدينة اول منطقة صناعية خضراء وصديقة للبيئة في البلاد مما يضعها في مقدمة المشاريع الوطنية الاستراتيجية التي تهدف الى دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو افاق جديدة.
واكد جلالة الملك خلال زيارته الميدانية للموقع على اهمية وضع استراتيجيات ترويجية مكثفة محليا ودوليا لجذب رؤوس الاموال. وشدد على ضرورة صياغة خطط تنفيذية واضحة ومحددة للخدمات المقدمة للمستثمرين الامر الذي يسهم بشكل مباشر في تعزيز التنافسية الاقتصادية للمدينة ويوفر بيئة جاذبة للاعمال.
وبين جلالته بحضور رئيس الوزراء جعفر حسان اهمية الدور الذي تلعبه المناطق التنموية في تحفيز النمو الاقتصادي الشامل. واوضح وزير الاستثمار طارق ابو غزالة خلال استعراضه للمشهد الاستثماري ان الجهود مستمرة لتحسين بيئة الاعمال وتمكين المستثمرين من الوصول الى الفرص المتاحة بكل سهولة ويسر.
مستقبل الاستثمار الصناعي في الزرقاء
واضافت المعطيات الرسمية ان المناطق التنموية في المملكة تشهد طفرة نوعية حيث وصل حجم الاستثمارات فيها الى نحو 6.49 مليار دينار. وكشفت الارقام ان هذه المناطق تضم اليوم اكثر من 1670 استثمارا عاملا تساهم في توفير فرص عمل حقيقية لاكثر من 128 الف مواطن.
واشار مدير شركة المدن الصناعية عدي عبيدات الى ان المرحلة الاولى من المشروع تمتد على مساحة 1386 دونما وبتكلفة بلغت 35 مليون دينار. واوضح ان هذه المرحلة توفر بنية تحتية متطورة ومباني صناعية جاهزة بمساحات واسعة تلبي احتياجات مختلف القطاعات الانتاجية.
وختم عبيدات حديثه بالاشارة الى ان التقديرات الاولية للمشروع تتوقع استقطاب نحو 217 استثمارا صناعيا جديدا. واكد ان هذه الاستثمارات ستكون رافدا مهما للسوق المحلي حيث من المتوقع ان توفر ما يقارب 8500 فرصة عمل دائمة للشباب الاردني.









