جريمة في غرفة العمليات: جراح ينهي حياة مريض باستئصال عضو حيوي بالخطأ

جريمة في غرفة العمليات: جراح ينهي حياة مريض باستئصال عضو حيوي بالخطأ

تحولت عملية جراحية روتينية في ولاية فلوريدا الامريكية الى مأساة حقيقية بعد ان ارتكب طبيب جراح خطأ فادحا ادى الى وفاة مريض على طاولة العمليات. واظهرت التحقيقات ان الطبيب قام باستئصال كبد المريض بدلا من الطحال الذي كان هو العضو المستهدف في الاصل. واكدت السلطات ان هذا الخطأ الجسيم تسبب في نزيف حاد لم يتمكن الفريق الطبي من السيطرة عليه مما ادى الى مفارقة المريض للحياة فورا.

واوضحت هيئة محلفين كبرى في الولاية ان الجراح توماس شاكنوفسكي يواجه الان تهما رسمية بالقتل غير العمد بعد تسببه في هذه الكارثة الطبية. وكشفت التقارير القانونية ان رخصة الطبيب تم تعليقها بشكل فوري مع احتمالية صدور حكم بالسجن قد يصل الى 15 عاما في حال ثبوت ادانته. وبينت المتابعات القضائية ان القضية اثارت جدلا واسعا حول كفاءة الاجراءات المتبعة داخل المستشفيات ومدى التزام الاطباء بالبروتوكولات الجراحية.

واضافت التحقيقات ان المريض السبعيني دخل المستشفى بسبب الام حادة في البطن قبل ان تتدهور حالته اثناء الجراحة التي تحولت الى خطأ لا يغتفر. وشدد المحققون على ان الجراح لم يكتفِ بالخطأ في تحديد العضو بل استمر في اجراءاته رغم وضوح الاختلاف التشريحي بين الكبد والطحال. واكدت المصادر ان الطبيب قام بتدوين بيانات مضللة في السجلات الطبية زاعما انه استأصل الطحال رغم ان العضو المستأصل كان الكبد.

تداعيات الاهمال الطبي في غرف العمليات

وبينت الشهادات داخل غرفة العمليات ان بعض اعضاء الطاقم الطبي شككوا في تصرفات الجراح اثناء العملية لكنه اصر على المضي قدما في اجراءاته. واوضحت النتائج ان هذا الاصرار يعكس خللا كبيرا في بيئة العمل وآليات اتخاذ القرار في المواقف الحرجة. واشارت التحقيقات الى ان الحادثة تجاوزت مفهوم الخطأ الطبي التقليدي لتصل الى مستوى الاهمال المهني الجسيم الذي يستوجب المساءلة القانونية الصارمة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions