تطورات مقلقة في اربد بعد تسجيل اصابات بتسمم غذائي بين طلاب المدارس
شهدت محافظة اربد حالة من الاستنفار الصحي بعد رصد ارتفاع في اعداد الطلبة الذين تعرضوا لأعراض تسمم غذائي حيث وصل عدد الحالات المشتبه بها الى ستة عشر طالبا من مراحل دراسية اساسية. واظهرت المتابعات الاولية ان هؤلاء الطلبة توجهوا الى المراكز الطبية والمستشفيات في المحافظة بعد ظهور اعراض مرضية متشابهة مما دفع الجهات المختصة للتحرك الفوري لاحتواء الموقف.
واوضحت التقارير الطبية ان جميع المصابين يعانون من اعراض معوية شملت الاستفراغ وآلام المعدة بينما استدعت الحالة الصحية لاثنين منهم البقاء تحت المراقبة الطبية داخل المستشفى لضمان استقرار حالتهم وتلقي السوائل اللازمة. وكشفت التحقيقات المبدئية ان العامل المشترك بين جميع الحالات هو تناول وجبة غذائية تم توريدها للمدرسة من احد المطاعم الخارجية.
وبينت الوزارة ان فرق التقصي الوبائي باشرت اعمالها فور تلقي البلاغ حيث تم التنسيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء للوقوف على ملابسات الحادثة. واكدت الفرق المختصة ان الفحص يشمل حاليا عينات من الوجبات الغذائية والمقصف المدرسي بالإضافة الى فحص العاملين في المطعم المورد لضمان سلامة الغذاء ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
اجراءات عاجلة لمواجهة التسمم الغذائي في اربد
واضافت المصادر الطبية ان المدرسة المعنية تضم نحو الف وتسعمائة طالب موزعين على عدة مبان لكن الاعراض اقتصرت بشكل لافت على طلاب مبنى واحد فقط من المرحلة الاساسية. وشدد المسؤولون على ان التحقيقات لا تزال جارية بانتظار صدور النتائج المخبرية النهائية التي ستحدد بدقة مسببات التسمم سواء كانت بكتيرية او غير ذلك.
واكدت الجهات الصحية ان الوضع العام للطلاب مستقر ولا يوجد ما يدعو للقلق في الوقت الراهن مع استمرار المتابعة الحثيثة للحالات التي تتلقى الرعاية. واشار المختصون الى ان نتائج الفحوصات المخبرية قد تحتاج الى وقت يتراوح بين ساعات وايام قليلة وذلك حسب طبيعة العينات المفحوصة لضمان دقة النتائج وسلامة الاجراءات القانونية والصحية المتخذة بحق الجهة الموردة للوجبات.
وبينت الوزارة ان التنسيق مستمر مع وزارة التربية والتعليم لضمان توفير بيئة مدرسية امنة للطلبة. واوضحت ان التقصي الوبائي سيشمل كافة الجوانب المتعلقة بسلسلة توريد الغذاء للمدرسة لضمان عدم وجود اي تقصير في معايير السلامة العامة المتبعة في المؤسسات التعليمية بالمحافظة.








