سباق رئاسة ريال مدريد ينطلق رسميا وبيريز يواجه تحديات جديدة
فتح نادي ريال مدريد الاسباني ابواب الترشح رسميا امام الراغبين في خوض غمار الانتخابات الرئاسية للنادي الملكي وذلك في خطوة تاتي بعد اعلان فلورنتينو بيريز نيته الاحتفاظ بمنصبه لفترة جديدة. واكدت ادارة النادي ان الجدول الزمني للعملية الانتخابية بدأ بالفعل حيث تم تحديد مهلة زمنية تمتد لعشرة ايام لاستقبال طلبات المرشحين الراغبين في قيادة دفة النادي خلال المرحلة المقبلة. واوضح النادي ان هذه الاجراءات تاتي في اطار اللوائح الداخلية التي تنظم اختيار الرئيس واعضاء مجلس الادارة لضمان استقرار المؤسسة العريقة.
وبينت اللوائح الخاصة بالترشح شروطا صارمة تتطلب من المتقدمين ان يكونوا اعضاء في النادي لفترة لا تقل عن عشرين عاما مع تقديم ضمانات مالية ضخمة تصل الى ما يعادل نسبة خمسة عشر بالمئة من ميزانية النادي السنوية. واشارت التقارير الى ان هذه الضمانات يجب ان تكون مدعومة باصول شخصية للمرشح لضمان الجدية والملاءة المالية المطلوبة لقيادة كيان بحجم ريال مدريد. وكشفت مصادر مطلعة ان رجل الاعمال انريكي ريكيلمي يدرس بجدية خوض غمار المنافسة امام الرئيس الحالي وسط تساؤلات حول مدى قدرة المنافسين على تلبية هذه الشروط المعقدة.
تحديات بيريز وطموحات المنافسين في انتخابات ريال مدريد
واضاف بيريز في تصريحاته انه لا يرى مبررا لطلب المزيد من الوقت من قبل الراغبين في الترشح مستحضرا ذكريات فوزه الاول في انتخابات عام الفين عندما اقتحم السباق وحقق الفوز مباشرة. واكد ان المسار الانتخابي سيسير وفق الجدول المحدد وفي حال عدم وجود منافسين جديين او استيفاء الشروط فان بقاءه في منصبه سيكون هو السيناريو الاقرب للتحقق كما جرت العادة في دورات انتخابية سابقة. واظهرت الاحصائيات ان فترة رئاسة بيريز شهدت طفرة في الانجازات القارية والمحلية مما يجعله المرشح الاوفر حظا في نظر الكثير من المتابعين والاعضاء داخل النادي.
وختم النادي بيانه بالتاكيد على ان المجلس الانتخابي سيتولى الاعلان عن التواريخ النهائية ومكان التصويت في حال تقدم اكثر من مرشح مستوف للشروط القانونية والمالية. وشدد على ان العملية تتم بشفافية تامة لضمان مستقبل الفريق في ظل التحديات الرياضية والاقتصادية التي تواجه كرة القدم الاوروبية حاليا. وبينت المؤشرات ان استمرار بيريز قد يعزز من استراتيجية النادي الحالية الرامية الى تطوير البنية التحتية والاستمرار في المنافسة على كافة الاصعدة المحلية والاوروبية.









