معايير صارمة للمدرب سلامي قبل الحلم المونديالي للنشامى
وضع المدير الفني للمنتخب الاردني جمال سلامي النقاط على الحروف فيما يتعلق بملامح قائمة النشامى التي ستخوض غمار الاستحقاق العالمي المقبل مشددا على ان قميص المنتخب لن يرتديه الا من يثبت جدارته واستحقاقه الكامل للتمثيل الدولي خلال الفترة القادمة.
واوضح سلامي ان الجهاز الفني يواجه تحديات حقيقية جراء سلسلة الاصابات التي ضربت صفوف الفريق لا سيما في مركز الرواق الايمن الذي فقد خدمات سبعة لاعبين دفعة واحدة مما فرض واقعا جديدا يستوجب الاعتماد على دماء بديلة لسد الفراغ حتى وان كانت الخيارات محدودة في الوقت الراهن.
واكد المدرب ان قائمة المنتخب ستخضع لعملية غربلة دقيقة حيث ستتراوح التشكيلة الاولية بين ثمانية وعشرين وثلاثين لاعبا قبل ان يتم تقليصها لتستقر على القوام النهائي الذي سيمثل الكرة الاردنية في المحفل العالمي مبينا ان تكرار الاخطاء الفنية سيكون كفيلا باستبعاد اي لاعب من المنظومة مهما كانت مكانته.
استراتيجية الاختيار ومستقبل اللاعبين
وبين سلامي ان الثوابت في التشكيلة باتت واضحة مع وجود ركائز اساسية مثل موسى التعمري الذي يمتلك مساحة كبيرة للتطور وعلي علوان الذي ضمن مكانه في القائمة النهائية بينما سيظل محمد ابو زريق ضمن الحسابات الموسعة في انتظار حسم موقفه بناء على تطور مستواه التنافسي.
واضاف ان انتقال يزن النعيمات الى شباب الاهلي الاماراتي يمثل خطوة ايجابية تعزز من جاهزية اللاعبين لخوض غمار المونديال حيث يطمح المنتخب لتقديم صورة مشرفة تعكس تطور الكرة الاردنية وشخصيتها القوية في اول ظهور تاريخي لها.
وكشفت الفحوصات الطبية الاخيرة عن تعرض اللاعب عصام السميري لاصابة بقطع في وتر العرقوب بالقدم اليسرى خلال التدريبات الفردية مما يشكل ضربة موجعة جديدة لخطط الجهاز الفني الذي يعاني اصلا من غياب ثامر بني عودة لنفس الاسباب الصحية.









