الشركة الأردنية لتطوير المدن تستضيف ورشة عمل حول تحديات وفرص المياه في مشروع مدينة عمرة
الوقائع الإخباري - عقدت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق ورشة عمل متخصصة حول مشروع مدينة عمرة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة محور المياه وما يرافقه من تحديات وفرص ضمن إطار التخطيط الحضري المستدام.
وتأتي الورشة ضمن نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الخبرات والتخصصات والمجتمع المحلي والقطاع الخاص في مختلف مراحل المشروع، بهدف الاستفادة من خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسّخ أسس مدينة عصرية توازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتوفر بيئة خصبة للاستثمار وخلق فرص عمل للأجيال القادمة.
وخلال الورشة، ركز المشاركون على ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول: مصادر المياه المتاحة لمدينة عمرة، بما في ذلك منظومة الناقل الوطني ومياه الديسي والمصادر التكميلية، إلى جانب المياه الجوفية وحصاد مياه الأمطار والسدود المحيطة، بوصفها روافد استراتيجية تعزز الأمن المائي وتحقق الاكتفاء المستدام على المدى الطويل.
وتأتي الورشة ضمن نهج حواري تتبعه الشركة لإشراك أصحاب الخبرات والتخصصات والمجتمع المحلي والقطاع الخاص في مختلف مراحل المشروع، بهدف الاستفادة من خبراتهم في صياغة نماذج تنموية رائدة، تُرسّخ أسس مدينة عصرية توازن بين متطلبات النمو ومعايير جودة الحياة، وتوفر بيئة خصبة للاستثمار وخلق فرص عمل للأجيال القادمة.
وخلال الورشة، ركز المشاركون على ثلاثة محاور رئيسة:
المحور الأول: مصادر المياه المتاحة لمدينة عمرة، بما في ذلك منظومة الناقل الوطني ومياه الديسي والمصادر التكميلية، إلى جانب المياه الجوفية وحصاد مياه الأمطار والسدود المحيطة، بوصفها روافد استراتيجية تعزز الأمن المائي وتحقق الاكتفاء المستدام على المدى الطويل.
المحور الثاني: منظومة إعادة تدوير المياه، مع استعراض النموذجين المركزي واللامركزي لمعالجة المياه، ومسارات معالجة المياه الرمادية والسوداء وإعادة استخدامها، مع التأكيد على أهمية تحديد أهداف واضحة وطموحة لإعادة التدوير بما يتوافق مع حجم المدينة ومتطلباتها التنموية.
المحور الثالث: شبكات المياه والصرف الصحي، حيث تم مناقشة معايير الإمداد المائي المستمر مقابل المتقطع والاعتبارات التصميمية المرتبطة بكل منهما، إلى جانب أنواع الشبكات والتحديات التي يجب تجنبها في مرحلة التخطيط، وآليات إدارة الفاقد المائي لضمان كفاءة الاستهلاك وتقليل الهدر إلى أدنى مستوياته.









