ثورة في كرة القدم الاوروبية تغيير جذري لنظام دوري الامم والتصفيات
يستعد الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لاحداث تغييرات جوهرية واسعة النطاق في هيكلية المسابقات القارية الكبرى وذلك بدءا من عام ثمانية وعشرين والفين، حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى محاكاة نظام دوري ابطال اوروبا الجديد لضمان زيادة الاثارة والندية بين المنتخبات الوطنية. وكشفت اللجنة التنفيذية للاتحاد عن ملامح النظام الجديد الذي سيعتمد على تقليص المستويات من اربعة الى ثلاثة فقط، بحيث يضم كل مستوى ثمانية عشر منتخبا لتعزيز التنافسية وتقليل المباريات التي تفتقر الى الحماس الجماهيري. واوضحت التقارير ان الصيغة النهائية ستخضع لمزيد من التنقيح في ايلول المقبل قبل الاعلان الرسمي عن بدء التطبيق الفعلي للمنظومة الجديدة.
نظام جديد لمواجهات المنتخبات الاوروبية
وبينت التفاصيل الفنية للمسابقة ان مرحلة المجموعات ستشهد نظاما مبتكرا يعتمد على تقسيم الفرق الى مجموعات تضم كل منها ستة منتخبات، حيث سيخوض كل فريق مواجهات متنوعة تضمن التوازن بين المباريات المقامة على ارضه وخارجها. واكد الاتحاد ان الادوار الاقصائية ستحتفظ بطابعها المثير من خلال ربع النهائي والمربع الذهبي، مع الابقاء على نظام الصعود والهبوط لضمان الحفاظ على حيوية المنافسة بين المنتخبات في مختلف الدرجات. واضاف المسؤولون ان هذا التوجه يهدف بشكل اساسي الى تقديم منتج كروي اكثر جاذبية وديناميكية للمشجعين حول العالم.
هيكلة تصفيات كاس العالم واليورو
واشار الاتحاد الى ان تصفيات كاس اوروبا وكاس العالم ستشهد بدورها اعادة هيكلة شاملة لتصبح مرتبطة عضويا بدوري الامم، حيث سيتم تقسيم المنتخبات الى درجتين رئيسيتين وفقا لمستوياتها الفنية. واوضحت البيانات ان الدرجة الاولى ستضم ستة وثلاثين منتخبا بينما ستخصص الدرجة الثانية للمنتخبات المتبقية، مع اعتماد نظام قرعة يعتمد على اوعية فنية تضمن توزيعا عادلا للمباريات. وشدد الاتحاد الاوروبي على ان هذه الصيغة الجديدة ستساهم في رفع جودة الاداء وتقليل الفوارق الفنية بين المنتخبات، مع التأكيد على ان التأهل للبطولات الكبرى سيكون متاحا عبر مسارات واضحة وعادلة للجميع دون الحاجة لزيادة الاعباء على الروزنامة الدولية المزدحمة.









