فصل جديد في تاريخ مانشستر سيتي بعد رحيل بيب غوارديولا
اسدل الستار رسميا على حقبة ذهبية في تاريخ نادي مانشستر سيتي الانجليزي بعد اعلان رحيل المدرب الاسباني بيب غوارديولا عن قيادة الفريق عقب مسيرة حافلة امتدت لعشر سنوات من الانجازات المتواصلة. وجاء هذا القرار لينهي رحلة استثنائية توج خلالها النادي بعشرين لقبا محليا وقاريا تحت قيادته الفنية.
واكد غوارديولا ان قراره جاء بعد تفكير عميق وقناعة داخلية تامة بان هذا هو الوقت المناسب لطي الصفحة والبحث عن تحديات جديدة بعيدا عن مقاعد البدلاء. واضاف المدرب البالغ من العمر خمسة وخمسين عاما انه سيخوض مباراته الاخيرة ضد استون فيلا يوم الاحد القادم وسط اجواء مشحونة بالعواطف.
وبينت التقارير ان غوارديولا لن يبتعد تماما عن اسرة النادي حيث سينتقل لشغل منصب سفير لمجموعة سيتي لكرة القدم. واوضح ان هذه الخطوة تهدف لضمان استمرار الارث الذي بناه خلال العقد الماضي مع الفريق الذي تحول تحت اشرافه الى قوة ضاربة في الملاعب الاوروبية.
مستقبل مانشستر سيتي بعد رحيل العقل المدبر
وكشفت ادارة النادي عن تقديرها الكبير للجهود التي بذلها غوارديولا طوال السنوات الماضية. واشار النادي في بيانه الى ان تاثير المدرب الاسباني تجاوز مجرد حصد الالقاب ليصل الى تغيير هوية الفريق وطريقة لعبه بشكل جذري. واكدت مصادر مقربة ان البحث عن بديل لقيادة المشروع الفني سيبدأ فور انتهاء الموسم الحالي لضمان الاستقرار.









