زلزال في انفيلد.. ليفربول ينهي رحلة ارنه سلوت بعد موسم للنسيان
قررت ادارة نادي ليفربول الانجليزي الاستغناء عن خدمات المدرب الهولندي ارنه سلوت بشكل رسمي وذلك في خطوة تهدف الى اعادة هيكلة الفريق بعد موسم مخيب للامال في الدوري الممتاز. وجاء هذا القرار عقب تراجع النتائج بشكل لافت وفشل الفريق في الحفاظ على بريقه رغم الاستثمارات الضخمة التي شهدتها صفوف النادي خلال الفترة الماضية.
واكدت مصادر داخل النادي ان الادارة تسعى الى تغيير جذري في النهج الفني المتبع بعد ان انهى الريدز الموسم في المركز الخامس بفارق كبير عن المتصدر. وبينت التقارير ان الانفاق القياسي الذي قارب 450 مليون جنيه استرليني لم يترجم الى اداء مقنع على ارض الملعب مما عجل بقرار رحيل المدرب الهولندي.
واوضحت الادارة ان البحث عن بديل بات اولوية قصوى في الوقت الراهن لضمان العودة الى منصات التتويج. وشدد المراقبون على ان الاسباني اندوني ايراولا مدرب بورنموث يبرز كمرشح اول لخلافة سلوت بفضل نجاحاته اللافتة مع فريقه الحالي.
اضطرابات داخل غرف الملابس وتحديات مستقبلية
وكشفت تقارير مقربة ان حالة من عدم الرضا سادت اوساط الفريق خلال الاسابيع الاخيرة. واضافت ان النجم المصري محمد صلاح كان قد ابدى اعتراضه على الاسلوب التكتيكي المتبع مطالبا بالعودة الى كرة القدم الهجومية السريعة التي اعتاد عليها الجمهور تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب.
واشار العديد من لاعبي التشكيلة الحالية الى دعمهم لتصريحات صلاح مما عكس وجود فجوة كبيرة بين الجهاز الفني واللاعبين. وبينت التحليلات ان هذا الانقسام ساهم في تراجع العروض الفنية للفريق مما دفع الادارة لاتخاذ هذا القرار الصعب رغم ضمان التاهل الى دوري ابطال اوروبا.
واكدت الادارة ان المرحلة القادمة ستشهد تقييما شاملا لكافة الجوانب الفنية والادارية. واختتمت ان الهدف هو استعادة هوية ليفربول وتصحيح المسار قبل انطلاق المنافسات القادمة في ظل تطلعات الجماهير الكبيرة.









