مستقبل النادي الفيصلي بين خيار اللجان المؤقتة وتحديات المرحلة المقبلة

مستقبل النادي الفيصلي بين خيار اللجان المؤقتة وتحديات المرحلة المقبلة

كشف امجد المجالي رئيس الاتحاد الاردني للاعلام الرياضي عن رؤيته بشان الوضع الراهن داخل النادي الفيصلي مؤكدا ان الاعتماد على لجنة مؤقتة يعد الخيار الانسب والافضل في التوقيت الحالي مقارنة بالتوجه نحو الانتخابات. واوضح ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها النادي تفرض ضرورة التريث والتركيز على التحضير للموسم المقبل بدلا من الانشغال بالاجراءات القانونية الطويلة التي تتطلبها العملية الانتخابية في هذا الوقت.

واضاف المجالي ان الهدف الاساسي يتلخص في اعادة بناء الفريق ليكون اكثر صلابة وقدرة على المنافسة للعودة الى منصات التتويج التي ابتعد عنها النادي خلال المواسم الاخيرة. وشدد على اهمية ان تكون الاولوية المطلقة هي الاستقرار الفني والاداري لضمان تجاوز العقبات الحالية والنهوض بمستوى كرة القدم في النادي بشكل متكامل.

وبين ان ملفات الاستثمار وسداد الديون التي يطرحها البعض تتطلب نظرة فاحصة من وزارة الشباب لدراسة البرامج المالية والادارية بعمق بعيدا عن المهاترات الاعلامية. واكد ان تاريخ النادي الفيصلي العريق يفرض الحفاظ على هويته الجامعة التي ترفض تصفية الحسابات الشخصية وتدعو الى التكاتف من اجل المصلحة العامة.

معايير اختيار اللجان المؤقتة وضمان الاستقرار الاداري

وكشف وزير الشباب السابق بشير الرواشدة ان عملية اختيار اعضاء اللجان المؤقتة يجب ان تخضع لمعايير دقيقة للغاية من قبل اللجان القانونية والادارية في الوزارة. واشار الى ضرورة اشراك شخصيات من ابناء النادي المخلصين الذين يمتلكون الحرص التام على تاريخه وارثه الوطني لضمان استمرارية المسيرة ونجاحها.

واوضح الرواشدة ان الملاءة المالية للمرشحين تعد عاملا حيويا ومؤثرا في هذه المرحلة لضمان الاستقرار المادي للنادي. واختتم مؤكدا ان المال وحده لا يكفي للنجاح اذ يجب ان يقترن ذلك بخبرة واسعة وادراك عميق بخفايا العمل الرياضي وخصوصية ادارة الاندية لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions