دروس من مواجهة سويسرا.. لماذا لا تعكس النتائج الودية واقع المنتخبات
كشف امجد المجالي رئيس الاتحاد الاردني للاعلام الرياضي ان خوض المباريات الودية لا يهدف بالدرجة الاولى لتحقيق الفوز بقدر ما يرتكز على تعزيز الجوانب الفنية ورصد مكامن الخلل. واكد ان النتائج الرقمية في هذه اللقاءات قد تكون مضللة ولا تعبر عن القدرات الحقيقية للفريق. وبين ان الهدف الاساسي هو معالجة السلبيات التي قد تعيق مسيرة المنتخب في الاستحقاقات الرسمية القادمة.
واوضح المجالي ان الكثير من المنتخبات العالمية حققت انتصارات متتالية في المباريات التحضيرية لكنها سرعان ما ودعت البطولات الكبرى من ادوارها الاولى. وشدد على ان المعيار الحقيقي لنجاح المعسكرات التدريبية يكمن في حجم الاستفادة الميدانية التي يجنيها اللاعبون والجهاز الفني. واضاف ان مواجهة فرق من مدارس كروية مختلفة يمنح اللاعبين خبرات تراكمية لا يمكن اكتسابها الا من خلال الاحتكاك المباشر.
تحليل الاداء في المواجهات الدولية
واشار الى ان الخسارة امام المنتخب السويسري تعتبر تجربة مفيدة للغاية نظرا لقوة المنافس الذي يمتلك عناصر محترفة في الدوريات الاوروبية الكبرى. واكد ان ارتكاب بعض الاخطاء الدفاعية كان نتيجة طبيعية للضغط العالي الذي فرضه الخصم والسرعة الكبيرة في نقل الكرة. وبين ان هذه المواجهات تعمل على كسر حاجز الرهبة النفسية لدى اللاعبين وتجعلهم اكثر استعدادا للتعامل مع المنتخبات الكبيرة.
واضاف ان الجهاز الفني يسعى جاهدا لتقييم اداء اللاعبين تحت الضغط البدني والذهني لضمان الجاهزية التامة للبطولات الرسمية. وشدد على ضرورة عدم الالتفات الى النتائج الجانبية او التاثر بها. واختتم حديثه بان الجمهور مطالب بدعم الفريق في هذه المرحلة التي تهدف الى بناء قاعدة صلبة ومستقرة للمنتخب الوطني.









