المكسيك تبتكر طريقة استثنائية للترحيب بكاس العالم عبر اكبر موجة بشرية
شهدت شوارع العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي حالة من الحماس الجماهيري غير المسبوق تزامنا مع اقتراب انطلاق نهائيات كاس العالم حيث تجمع الاف المواطنين في شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير لتسجيل رقم قياسي جديد لاكبر موجة بشرية في التاريخ. واشتهرت هذه الحركة المعروفة عالميا باسم لا اولا في الملاعب المكسيكية منذ ثمانينات القرن الماضي لتتحول بمرور الوقت الى ايقونة تشجيعية عابرة للحدود تعكس روح الحماس الجماعي بين الجماهير. واكد المشاركون ان هذه الفعالية تاتي في اطار الاستعدادات الشعبية لاستضافة الحدث الرياضي الاكبر عالميا والذي يترقبه الملايين حول العالم.
اجواء احتفالية تعكس الهوية المكسيكية
وتوافد السكان المحليون منذ ساعات الصباح الاولى الى قلب العاصمة مرتدين قمصان المنتخب الوطني ورافعين الاعلام في مشهد احتفالي تخللته الموسيقى الصاخبة ورقصات شعبية تعبر عن التراث المكسيكي العريق. واظهرت المشاهد الحية مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية بما في ذلك اشخاص ارتدوا ازياء كاترينا التقليدية المرتبطة بعيد الموتى مما اضفى صبغة ثقافية خاصة على الحدث الرياضي. وشددت المشاركات في الفعالية على ان الهدف يتجاوز مجرد تحطيم الارقام القياسية ليشمل ايصال رسالة محبة وسلام للعالم تؤكد جاهزية البلاد لاستقبال ضيوف المونديال.
المكسيك تتاهب لاستضافة الحدث العالمي
واوضحت الجهات الرسمية ان التنسيق للحدث سار وفق خطة محكمة حيث قاد منظمو الحفل حركة الحشود بتناغم دقيق يشبه امواج المحيط مما دفع المئات للوقوف والجلوس في تتابع سريع ومثير. واكدت التقارير الاولية الصادرة عن الجهات الثقافية نجاح الحشود في تحطيم الرقم القياسي السابق بانتظار المصادقة النهائية من موسوعة غينيس للارقام القياسية التي ستتولى تقييم الاداء الجماعي. وبينت السلطات المعنية ان هذا الحماس الشعبي ياتي بالتوازي مع جهود امنية مكثفة لضمان سلامة الجماهير في مدن مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا خلال ايام البطولة التي تشارك في استضافتها كل من كندا والولايات المتحدة.









