حصيلة دامية لهجمات روسية واسعة تستهدف المدنيين في اوكرانيا
شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا في الاراضي الاوكرانية اسفر عن مقتل اربعة مدنيين واصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة وذلك في سلسلة ضربات جوية روسية طالت مناطق سكنية حيوية في جنوب وشرق البلاد. وتركزت اعنف الهجمات في مدينة زابوريجيا التي استهدفها هجوم بطائرات مسيرة ادى الى وقوع خسائر بشرية كبيرة بين صفوف السكان المحليين.
واكدت السلطات المحلية في زابوريجيا ان الهجمات تسببت في مقتل امراتين واصابة نحو ثمانية عشر شخصا اخرين من بينهم اطفال في مشهد يعكس استمرار استهداف البنى التحتية المدنية. واوضحت التقارير الميدانية ان القصف خلف دمارا واسعا في المباني السكنية والمنشات التجارية المحيطة بمواقع الاستهداف مما فاقم معاناة العائلات المتضررة.
وبينت التحركات الميدانية ان رقعة الاستهداف لم تقتصر على منطقة واحدة بل امتدت لتشمل مناطق دنيبروبتروفسك وسومي حيث سقط ضحايا جدد جراء القصف العشوائي الذي يستهدف بلدات حدودية ومناطق اهلة بالسكان. واشارت السلطات في نيكوبول الى مقتل امرأة واصابة اخرين في وقت لا يزال فيه البحث جاريا عن ناجين تحت الانقاض.
توسع نطاق العمليات العسكرية وتداعياتها الانسانية
واضافت المصادر الرسمية ان منطقة سومي شهدت مقتل مسن كان يستقل دراجته الهوائية لحظة تعرض بلدته لقصف مباشر بالقرب من الحدود الروسية. وشددت التقارير الواردة من الميدان على ان وتيرة الهجمات الروسية باتت تشكل تهديدا يوميا لحياة المدنيين في مختلف المقاطعات الاوكرانية.
واوضح المسؤولون ان مناطق دونيتسك واوديسا سجلت بدورها اصابات في صفوف المدنيين نتيجة ضربات متفرقة استهدفت احياء سكنية. واكدت السلطات ان هذه العمليات تاتي في ظل تبادل مستمر للقصف بين القوات الاوكرانية والروسية على طول خطوط التماس والداخل الروسي.
وذكرت بيانات دولية ان اعداد الضحايا المدنيين منذ بدء الصراع سجلت ارتفاعات قياسية مع استمرار العمليات العسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة كييف والمناطق الاخرى. وبينت الاحصائيات ان الالاف من المدنيين دفعوا حياتهم ثمنا لهذا النزاع المستمر والذي لا يلوح في الافق اي مؤشر على توقفه قريبا.









