نيمار يكسر حاجز الصمت ويكشف كواليس مشاركته الاخيرة في المونديال
يستعد النجم البرازيلي نيمار لخوض غمار منافسات كاس العالم وسط مشاعر متناقضة تجمع بين حماس البدايات وواقع التحديات البدنية التي تلاحقه في محطته الدولية الرابعة والاخيرة. ورغم تقدمه في السن يصر المهاجم المخضرم على انه لا يزال يشعر بروح الفتى الصغير الذي يخطو اولى خطواته في عالم المونديال العالمي مما يضفي طابعا عاطفيا خاصا على مشاركته المرتقبة مع منتخب السامبا. واكد نيمار ان هذه النسخة من البطولة تمثل تجربة استثنائية في مسيرته الكروية الحافلة خاصة مع الضغوط الكبيرة التي تحيط بالمنتخب البرازيلي الساعي لاستعادة امجاده الغائبة منذ سنوات طويلة. وبين اللاعب ان شغفه بالمستطيل الاخضر لم يتغير رغم تراكم الاصابات التي عانى منها في المواسم الاخيرة مؤكدا عزمه على الاستمتاع بكل لحظة يقضيها مع زملائه في الولايات المتحدة ليكون هذا الختام مسكا لمسيرته الدولية.
تحديات بدنية تلاحق قائد السامبا قبل الانطلاقة
واضافت التقارير الطبية ان مشاركة الهداف التاريخي للبرازيل في المباراة الافتتاحية ضد المنتخب المغربي باتت خارج الحسابات بسبب اصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى تمنعه من الانخراط في التدريبات الجماعية بشكل كامل. واوضحت الفحوصات ان الجهاز الفني يفضل عدم المخاطرة بنجم الفريق في الجولة الاولى لضمان تعافيه التام قبل المواجهات الحاسمة القادمة في دور المجموعات. وكشفت المصادر المقربة من معسكر المنتخب ان نيمار يعمل بجدية مع الطاقم الطبي للوصول الى الجاهزية الكاملة بحلول الجولة الثانية امام هايتي حيث يامل المدرب كارلو انشيلوتي في الاستفادة من خبراته الكبيرة في قيادة خط الهجوم.
طموحات برازيلية لانهاء عقدة السنوات
وشدد نيمار على فخره الكبير بتمثيل قميص بلاده في هذا المحفل العالمي الكبير مشيرا الى ان حلمه هو توديع الملاعب الدولية بلقب غال ينهي صيام السامبا عن التتويج العالمي الذي استمر طويلا. واظهرت تصريحات اللاعب ان هذه البطولة قد تكون الفرصة الاخيرة لجيله في كتابة التاريخ وتحقيق اللقب السادس في تاريخ البرازيل بعد سنوات من الاخفاقات المتتالية في النسخ الماضية. وتابع النجم البرازيلي حديثه بالتعبير عن تفاؤله بقدرة الفريق على تجاوز العقبات البدنية والذهنية التي واجهتهم في السابق والتركيز بشكل كامل على تقديم اداء يليق بسمعة الكرة البرازيلية في المونديال.









