فيكتور ويمبانياما يخرج عن صمته بعد اعتداءات طالت مشجعي سبيرز في نيويورك
أعرب النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما عن استيائه العميق إثر تعرض مجموعة من مشجعي فريق سان انتونيو سبيرز لاعتداءات جسدية ولفظية في نيويورك، وذلك على هامش المواجهة المثيرة التي جمعت الفريق بخصمه نيويورك نيكس ضمن نهائيات دوري كرة السلة الامريكي للمحترفين. وجاءت هذه الاحداث المؤسفة لتلقي بظلالها على الاجواء الرياضية في المدينة، حيث تداول رواد المنصات الرقمية لقطات توثق تعرض المشجعين للضرب والدفع وسط الشوارع القريبة من ملعب ماديسون سكوير غاردن.
واكد ويمبانياما في تصريحاته ان ما حدث يمثل تجاوزا صارخا لكل قيم الرياضة، مشددا على ان الشغف بحب الفرق لا يبرر ابدا ممارسة العنف او انتهاك خصوصية وسلامة الاخرين، واصفا المشاهد التي تابعها بانها غير مقبولة تماما في بيئة يفترض ان تسودها الروح التنافسية النظيفة والاحترام المتبادل بين جماهير الاندية المختلفة.
واوضح النجم الصاعد ان الرياضة وجدت لتقريب المسافات، معبرا عن دهشته من خروج الامور عن السيطرة في مدينة لا تعرف عادة بهذا النوع من الصدامات العدائية تجاه المشجعين الزائرين، ومبينا ان الحفاظ على سلامة الجماهير يجب ان يبقى اولوية قصوى في كافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
تداعيات امنية واجراءات قانونية في نيويورك
وبينت التقارير الامنية ان الصدامات لم تقتصر على المشجعين فحسب، بل امتدت لتشمل مناطق حيوية مثل براينت بارك التي خصصت كمنطقة تجمع للجماهير، واضافت الشرطة المحلية ان الحشود تحولت الى حالة من العنف غير المبرر مما ادى الى تخريب مرافق عامة واثارة الفوضى في وسط مانهاتن.
وكشفت السلطات الامنية عن حجم التدخل الذي استدعى التعامل مع الموقف، مشيرة الى ان الاحداث اسفرت عن وقوع اصابات بين الجماهير وافراد الشرطة الذين حاولوا فض الاشتباكات، واكدت الشرطة انه تم القاء القبض على واحد وعشرين شخصا تورطوا في اعمال الشغب، حيث وجهت تهم جنائية لثمانية منهم بينما تم تحرير مخالفات قانونية للبقية في اطار ضبط الامن.
واشار المتحدث الرسمي باسم الجهات المعنية الى ان الوضع تطلب حزما كبيرا للسيطرة على المتجمهرين الذين ابدوا عدوانية واضحة، موضحا ان التحقيقات لا تزال جارية لتحديد كافة المتورطين وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تشوه الوجه الحضاري للمنافسات الرياضية في الولايات المتحدة.









