ازمات المونديال تتصاعد قبل صافرة البداية في المكسيك والولايات المتحدة

ازمات المونديال تتصاعد قبل صافرة البداية في المكسيك والولايات المتحدة

تخيم اجواء من القلق والتوتر على استعدادات انطلاق بطولة كاس العالم لكرة القدم قبل يومين فقط من حفل الافتتاح الرسمي. وتواجه اللجنة المنظمة تحديات لوجستية وسياسية معقدة تزامنا مع تشديد سياسات الهجرة الامريكية التي طالت عددا من الشخصيات الرياضية المشاركة في الحدث العالمي. وكشفت التقارير الاخيرة عن منع حكم صومالي من دخول الاراضي الامريكية رغم امتلاكه تأشيرة سارية وهو ما اثار جدلا واسعا حول معايير الدخول التي تفرضها واشنطن على الوفود المشاركة.

واوضحت المصادر ان هذه القيود لم تقتصر على الحكام فحسب بل امتدت لتشمل رياضيين ومصورين رسميين واجهوا صعوبات في المطارات الامريكية. وبينت الوقائع احتجاز لاعبين عراقيين ومنع طواقم فنية من دخول البلاد مما وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم في موقف محرج امام المنتخبات المشاركة. واكد مسؤولون في البيت الابيض ان القرارات اتخذت بناء على اعتبارات امنية خاصة دون تقديم تفاصيل اضافية حول اسباب الرفض المفاجئ.

واشار مراقبون الى ان المنتخب الايراني يعيش حالة من الضبابية في تحضيراته بسبب تعقيدات السفر والخلافات حول حصص التذاكر المخصصة للجماهير. واضافت التقارير ان الاتحاد الايراني اتهم الجهات المنظمة بسحب تذاكر كانت مخصصة لجماهيره في لوس انجلوس. وشدد المتحدث باسم المنتخب على ان الفريق سيتوجه الى مقر اقامته وسط ظروف صعبة تفرضها التوترات الجيوسياسية الراهنة.

احتجاجات اجتماعية تلاحق حفل الافتتاح في المكسيك

وتشهد العاصمة المكسيكية حالة من الاحتقان الاجتماعي حيث خرجت تظاهرات حاشدة تطالب بتحسين الاجور واصلاحات في نظام التقاعد. واغلق محتجون المداخل الرئيسية لملعب استيكا الذي يستعد لاستقبال المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب افريقيا. واكدت الرئيسة المكسيكية ان الحكومة تسعى لضمان سلامة الحدث واصفة التحركات الاحتجاجية بانها محاولات لاستفزاز السلطات في هذا التوقيت الحساس.

واظهرت التقديرات الامنية ان الاف الشرطيين ينتشرون في محيط الملعب لتأمين حركة الوفود والمشجعين وسط مخاوف من استمرار الاحتجاجات يوم المباراة. وبينت المصادر الميدانية ان الحواجز الاسمنتية باتت مشهدا مألوفا في شوارع مكسيكو سيتي. واوضحت السلطات انها لن تلجأ للقمع في الوقت الراهن مفضلة سياسة الحوار لضمان مرور حفل الافتتاح بسلام.

واكدت الاستعدادات الرياضية ان المنتخبات الكبرى تواصل تدريباتها رغم الضغوط المحيطة حيث حققت فرنسا واسبانيا انتصارات مطمئنة في مبارياتها الودية الاخيرة. واضافت التقارير الطبية ان النجوم المصابين مثل لامين جمال ونيمار وليونيل ميسي يخضعون لبرامج تأهيل مكثفة للحاق بالمباريات الاولى. وبينت المؤشرات ان الجماهير تترقب بحذر شديد ما ستؤول اليه الاوضاع في الساعات القادمة قبل انطلاق صافرة البداية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions