تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026
انهى المنتخب العراقي لكرة القدم تحضيراته الفنية لمنافسات كاس العالم 2026 بخسارة قاسية امام نظيره الفنزويلي بهدفين دون رد في المواجهة الودية التي احتضنها ملعب سيت غيك ستاديوم في ولاية ايلينوي الامريكية، حيث عانى الفريق من هفوات دفاعية واضحة اثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية للقاء الذي شهد حضورا جماهيريا لافتا.
واظهرت المباراة تراجعا في الاداء مقارنة بالتعادل الاخير امام المنتخب الاسباني، مما وضع المدرب غراهام ارنولد امام تحديات جديدة قبل الدخول في اجواء البطولة الرسمية، خاصة وان المنتخب الفنزويلي استغل الفرص المتاحة بذكاء مستفيدا من الارتباك في الخطوط الخلفية للمنتخب العراقي.
وبينت مجريات الشوط الاول تفوق المنتخب الفنزويلي مبكرا بعد استغلال ركلة ركنية وخطا في التشتيت من الحارس جلال حسن، ليتمكن اللاعب كريستيان كاسيريس من افتتاح التسجيل، بينما حاول لاعبو العراق تعديل النتيجة عبر محاولات فردية من كيفن يعقوب وايمن حسين لكنها افتقرت للتركيز المطلوب.
تحديات دفاعية وازمات فنية تسبق المونديال
واضافت الاحداث في الشوط الثاني مزيدا من الصعوبات على المنتخب العراقي، حيث تسبب خطا دفاعي فادح في استقبال الهدف الثاني عبر تشوتشو راميريس، مما اربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يطمح للخروج بنتيجة ايجابية تعزز ثقة اللاعبين قبل التوجه للمحفل العالمي.
واكدت لقطات المباراة حالة التوتر التي سادت صفوف الفريق بعد طرد اللاعب علي يوسف، وهو القرار الذي اثار احتجاجات واسعة من قبل البعثة العراقية، مما عقد من مهمة العودة في المباراة ليتلقى اسود الرافدين خسارة غير متوقعة في ختام معسكرهم التدريبي.
واوضح المحللون ان هذه التجربة رغم مرارتها كشفت عن ثغرات يجب معالجتها سريعا، لا سيما وان المنتخب العراقي يقع في مجموعة قوية تضم فرنسا والسنغال والنروج، حيث يطمح الفريق لتقديم اداء مشرف في مشاركته الثانية تاريخيا بكاس العالم.









