الصناعات الدفاعية الاردنية تفرض حضورها في 37 دولة حول العالم

الصناعات الدفاعية الاردنية تفرض حضورها في 37 دولة حول العالم

كشف المركز الاردني للتصميم والتطوير جودبي عن نجاح استراتيجي لافت في قطاع الصناعات الدفاعية، حيث استطاعت المنتجات الوطنية الوصول الى الاسواق العالمية في 37 دولة، وذلك بفضل رؤية طموحة ركزت على توطين التكنولوجيا وبناء قاعدة صناعية متينة تدعم الاقتصاد الوطني وتطور قدرات الكوادر البشرية المحلية. واكد القائمون على المركز ان هذه المسيرة التي امتدت لعقود ارتكزت على محاور اساسية تضمنت تطوير الحلول العسكرية المبتكرة، وتعزيز مهارات الشباب، واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تخدم هذا القطاع الاستراتيجي الحساس. واضاف المركز ان الانجازات المحققة لم تعد تقتصر على الجانب المحلي، بل امتدت لتصنع سمعة عالمية مرموقة للمنتج الدفاعي الاردني الذي اثبت كفاءته في ميادين دولية متعددة.

تكامل البحث العلمي والتقنيات الحديثة في التصنيع

وبين المركز ان منظومة العمل تعتمد على ذراعين رئيسيين، الاول يركز على البحث والتطوير المستمر، والثاني يتمثل في منطقة استثمارية حرة توفر بيئة خصبة لجذب التكنولوجيا المتقدمة، حيث يتم تصميم الحلول العسكرية بناء على دراسة دقيقة لاحتياجات المستخدم النهائي والتحديات الامنية المتغيرة. واشار المركز الى تبنيه تقنيات الثورة الصناعية الرابعة منذ سنوات طويلة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والامن السيبراني، لتعزيز كفاءة الانتاج العسكري ونقل التكنولوجيا الى القطاعات المدنية ايضا. وشدد على اهمية الشراكة مع المؤسسات الاكاديمية والجامعات الاردنية التي توفر حاضنات بحثية متطورة، مما يسهم في ابتكار منظومات حماية حدود متقدمة وانظمة مراقبة ليلية واجهزة تشويش ذات كفاءة عالية.

استراتيجية مستقبلية لتعزيز الاستقلالية الدفاعية

واوضح المركز ان النجاح في هذا المجال جاء نتيجة تكامل الجهود مع القوات المسلحة والاجهزة الامنية لتحديد التهديدات المستجدة وتطوير منظومات قادرة على مواجهتها، معتبرا ان الاستثمار في العقول الوطنية هو الركيزة الاساسية لكل هذه الانجازات التقنية. واكد ان المركز يواصل طرح احتياجات بحثية متخصصة تهدف الى تدريب الكفاءات الوطنية وتطوير حلول مبتكرة تتماشى مع التوجهات التكنولوجية العالمية، مما يضمن استدامة النمو في قطاع الصناعات الدفاعية. وبين ان هذه الجهود تحقق التوازن المطلوب بين متطلبات الانفاق العسكري واهداف التنمية الاقتصادية الشاملة، مما يعزز الاستقلالية الوطنية ويجعل من الاردن مركزا اقليميا رائدا في تصدير التكنولوجيا الدفاعية المتطورة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions