البرتغال تنهي تحضيراتها بفوز مقلق قبل انطلاق المونديال
اختتم المنتخب البرتغالي استعداداته لمنافسات كاس العالم بفوز صعب بهدفين مقابل هدف واحد على حساب نظيره النيجيري في اللقاء الودي الذي اقيم في مدينة ليريا. وجاء هذا الانتصار ليحمل في طياته رسائل متباينة للجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيس خاصة مع ظهور النجم كريستيانو رونالدو بمستوى لم يرق للتوقعات رغم المحاولات الهجومية المتكررة.
وبدات المباراة بسيطرة برتغالية واضحة ترجمها مهاجم تشيلسي بيدرو نيتو بتسجيل الهدف الاول في منتصف الشوط الاول قبل ان ينجح المنتخب النيجيري في مباغتة الدفاع وتعديل النتيجة عن طريق اكور ادامس قبيل الذهاب الى استراحة ما بين الشوطين. واظهرت المباراة حاجة الفريق الى مزيد من التناغم الدفاعي في ظل الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى البرتغال.
وكشف الشوط الثاني عن اصرار البرتغاليين على حسم النتيجة حيث نجح جناح يوفنتوس فرانسيسكو كونسيساو في خطف هدف الفوز قبل ربع ساعة من صافرة النهاية. واكد هذا الهدف قدرة البدلاء على احداث الفارق في اللحظات الحاسمة من عمر المباريات الكبرى.
تساؤلات حول دور رونالدو في تشكيلة مارتينيس
واظهر كريستيانو رونالدو اداء متواضعا خلال اللقاء حيث اهدر عدة فرص محققة للتسجيل امام المرمى النيجيري مما اثار جدلا واسعا حول مدى جاهزيته لقيادة هجوم المنتخب في البطولة العالمية المقبلة. واضافت هذه المشاركة المخيبة تساؤلات جديدة حول تاثير وجوده على منظومة لعب المدرب الاسباني روبرتو مارتينيس في ظل وفرة المواهب الشابة.
واشار المراقبون الى ان المنتخب بات يمتلك عمقا تكتيكيا بوجود عناصر مميزة مثل فيتينيا وجواو نيفيش وبرونو فرنانديز الذين منحوا الفريق توازنا اكبر في منطقة الوسط. وبينت التشكيلة التي دفع بها مارتينيس رغبته في بناء فريق يعتمد على اللعب الجماعي وسرعة التحول الهجومي.
واكدت التقارير ان بعثة المنتخب ستغادر يوم الجمعة متوجهة الى معسكرها الاساسي في ولاية فلوريدا لاستكمال التحضيرات النهائية. وستبدأ البرتغال مشوارها في البطولة بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة.









