رهان الارض والجمهور في مونديال 2026 طموح امريكي وكندي نحو المجد
تتجه الانظار اليوم نحو انطلاق رحلة البحث عن المجد في مونديال 2026 حيث يرفع المنتخب الامريكي ونظيره الكندي شعار الفوز ولا بديل عنه في مستهل مشوارهما بالبطولة العالمية التي تقام على ارضهما. ويطمح اصحاب الارض الى استغلال عاملي الجمهور والملعب لتحقيق انطلاقة قوية تعزز من فرصهم في المنافسة على الادوار المتقدمة في نسخة استثنائية تشهد مشاركة واسعة من كبار المنتخبات.
واكدت التقارير الفنية ان المنتخب الامريكي بقيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو يسعى لتجاوز مرحلة التخبط التي صاحبت استعداداته الاخيرة للبطولة. واوضحت مصادر مقربة ان التشكيلة الامريكية تضع نصب اعينها تكرار انجازات الماضي وتحديدا ما تحقق في نسخة 1994 مع التركيز على استغلال قوة الارض لدفع الفريق نحو ثمن النهائي على اقل تقدير.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الامريكي سيواجه اختبارا صعبا امام باراغواي التي عادت بقوة الى الساحة الدولية بعد سنوات من الغياب. واضاف المراقبون ان التحدي الاكبر لمنتخب الباراغواي يكمن في معالجة العقم الهجومي الذي ظهر بوضوح خلال التصفيات مما يجعل المواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات في لوس انجليس.
طموح كندي لكسر عقدة التاريخ في المونديال
وشدد المدرب الامريكي جيسي مارش على رغبته في قيادة المنتخب الكندي لتحقيق فوزه الاول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. واشار في تصريحاته الى ان الفريق يمتلك دوافع كبيرة لتغيير الصورة الذهنية السلبية بعد سلسلة من الهزائم في المشاركات السابقة حيث يطمح اللاعبون لاستغلال ارضية ملعب تورونتو التي تعد حصنا منيعا لهم.
وكشفت المعطيات الميدانية ان المنتخب الكندي يعول بشكل كبير على التطور التكتيكي الذي طرأ على الاداء الجماعي في السنوات الاخيرة. واوضحت المؤشرات ان المواجهة امام البوسنة والهرسك ستكون مفتاح العبور نحو الادوار الاقصائية خاصة وان المنتخب البوسني بدوره يطمح لترك بصمة ايجابية في مشاركته الثانية تاريخيا.
وذكر المحللون ان البوسنة والهرسك تمتلك خبرة الملاحق الاوروبية الصعبة مما يجعلها خصما عنيدا لا يستهان به في افتتاح مباريات المجموعة. واكدت المتابعات ان الجماهير تترقب اداء متوازنا من الطرفين في ظل رغبة كل منهما في خطف نقاط المباراة الثلاث واعلان التحدي مبكرا في المونديال.









