رهان النشامى في المونديال يستمد قوته من نجاحات العرب
سادت حالة من التفاؤل في الاوساط الرياضية بعد ان منحت النتائج اللافتة التي سجلتها المنتخبات العربية والاسيوية في كاس العالم دفعة معنوية هائلة لمنتخب النشامى قبل ضربة البداية امام النمسا. واكد خبراء كرة القدم ان ما قدمته المنتخبات في الجولات الاولى يثبت ان الفوارق الفنية بين المدارس الكروية بدات تتلاشى بشكل ملموس في ظل التطور الكبير الذي تشهده اللعبة في المنطقة. وبين المحللون ان تعادل منتخبات عربية مع قوى عالمية كبرى يمثل رسالة واضحة بان الطموح لم يعد سقفة المشاركة فقط بل المنافسة والندية في اعلى المستويات.
جاهزية النشامى وتحدي النمسا
واشار المتابعون الى ان وصول المنتخب الى مدينة سان فرانسيسكو في وقت مبكر قبل المباراة الافتتاحية يعد خطوة ذكية تمنح اللاعبين فرصة مثالية للتكيف مع الاجواء المناخية وفارق التوقيت. واوضحوا ان الاستعداد البدني والذهني للاعبي المنتخب الوطني وصل الى مراحل متقدمة مما يرفع من سقف التوقعات بتقديم اداء مشرف يعكس حجم التحضيرات التي سبقت الحدث العالمي الكبير. وشدد المراقبون على ان التركيز في هذه المرحلة يجب ان ينصب على الانضباط التكتيكي داخل الملعب لتجاوز العقبة النمساوية.
الاستثمار في المواهب الشابة
وكشفت التحليلات ان الاعتماد على العناصر الشابة في المنتخبات التي حققت مفاجآت في البطولة يعد استراتيجية ناجحة يجب البناء عليها مستقبلا. واضاف الخبراء ان وجود مواهب صاعدة في صفوف النشامى يبعث على الطمانينة بشأن مستقبل الكرة الاردنية وقدرتها على رفد المنتخبات الوطنية باسماء قادرة على احداث الفارق في كبرى البطولات. واكدوا ان كرة القدم لا تعترف بالترشيحات المسبقة وان الروح القتالية هي السلاح الاهم الذي قد يقلب الموازين في مواجهة النمسا ويمنح المنتخب فرصة تاريخية لاثبات وجوده على الساحة الدولية.









